كتبها مجدى داود ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 10:25 ص

مجدى داود
المصدر / 
الألوكه

في حياتِه كان منَ المغضوب عليهم، وكان ممن يشمله وصْف الإرهابيين، والمخرِّبين، وأعداء السلام، وكل هذه الكلمات الخدَّاعة التي أطْلقها العدوُّ وأذنابه؛ كي يبعدوا الناس إبعادًا عن الحقِّ القويم، والمنطق السليم؛ ولكن بعدما استُشهد - رحمه الله تعالى - تَحَدَّثوا عن حِكْمتِه، ونظرته الثاقبة وإخلاصه.

هو "الشيخ أحمد ياسين" الذي حاولتِ السلطةُ الفِلَسْطِينية - أو بالأحْرى السُّلطة الصِّهْيوفِلَسْطينية - تحديد إقامته، وتحجيم دَوْرِه، وتكميم فَمِه بأمرٍ من قُوى البغْي والطغيان الصِّهْيوني، وهو نفسه الذي كان للعملاء دور بارز في عملية تصفيته الجسديَّة، حينئذ لم نكنْ نسمع صوتًا لهؤلاء المرتزقة، الذين يتباكون الآن على حكمة الشيخ، لم نكنْ نراهم أو نسمعهم يشجبون وينددون، لم نعرفْ أنَّ أحدًا مِن هؤلاء قد قال: إنَّ ما تفعله السُّلطة يجُر الفِلَسْطينيين إلى حربٍ أهلية وانقسام، كلا، كانوا جميعًا في جحورهم.

بعد اغتيال الشيخ تغيرتِ الأوضاعُ، واستأسدتِ السلطةُ بمعاونة ودَعْم الكيان الغاصب، وأمريكا، ورأتْ حركة المقاوَمة الإسلامية حماس أنَّ دخول الانتخابات التشريعيَّة سيكون في مصلحة الشعب الفِلَسْطيني، وكذلك مصلحة الحركة ومشروعها المقاوم، وفازتْ حماس وحاولوا إسقاطها؛ لكنَّها لم تسكتْ، فقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس وحزب الله والنظام المصرى

كتبها مجدى داود ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 10:17 ص

مجدى داود
المصدر /
موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان

قضية خلية حزب الله التى تم كشفها فى مصر والتى اعترف بها الأمين العام لحزب الله فى لبنان حسن نصر الله، هى أمر خطير يجب التصدى له والوقوف بكل حسم تجاهه ولا يحاول البعض تبريرها بأن مصر مستباحة أمريكيا وإسرائيليا فلماذا نبيح ذلك لليهود والأمريكان بينما نحرمه على إيران وحزب الله ، وهذا فى الحقيقة قصور فى رؤية الأمور وتفسيرها ومعرفة مآلاتها الخطيرة .

غير أنى هنا أريد الحديث عن ربط هذه الخلية بالمقاومة الفلسطينية وعملية إدخال السلاح إلى قطاع غزة، فهذا هو المبرر الذى برر به حسن نصرالله وجود مثل هذه الخلية فى مصر، وهذا كذب وافتراء خطير، فحماس تدخل السلاح إلى قطاع غزة ليس اليوم فقط بل منذ سنين طويلة ولم تكن يوما فى حاجة إلى وجود خلايا إيرانية شيعية تراقب قناة السويس وتحاول نشر المذهب الشيعة في أرجاء القطر المصرى .

بل من المعروف تاريخيا عن حركة حماس أنها تبتعد تماما عن خلق أية مشاكل مع أية دولة عربية وهذا يشهد به الجميع بخلاف حركة فتح التى افتعلت الكثير من المشاكل مع الدول العربية المجاورة، فحماس تقول دائما وتثبت قولها بالفعل أنها حريصة على أمن الدول العربية وترى وهذا منهجها أن أمن واستقرار الدول العربية وخاصة مصر فى صالحها وفى صالح القضية الفلسطينية .

لهذا فإن حماس عمدت منذ اللحظة الأولى للكشف عن القضية إلى نفى أية صلة لها بأى من المعتقلين وقالت ذلك صراحة على لسان فوزى برهوم المتحدث باسم الحركة وعبر قناة الجزيرة الفضائية , وقالت أيضا إن البعض يريد أن يربط حماس بهذه الخلية من أجل الضغط على الحركة لانتزاع مواقف معينة منها .

لكن المفاجئ والغير مفهوم ذلك البيان الصحفى لحركة حماس الذى أعلنت فيه تضامنها مع حزب الله فى الخلاف بينه وبينه مصر، وأعتقد أن حماس أخطأت خطأ كبيرا حينما أعلنت تضامنها مع حزب الله وهى التى صمتت من قبل عن ما فعله النظام السورى مع الإخوان المسلمين بسورية بل وأوجدت صيغة تفاهم بينها وبين النظام السورى .

إن هذا الموقف من حركة حماس يعتبر تغيرا فى علاقاتها بالدول العربية وخاصة الدول المجاورة لفلسطين وعلى رأسها مصر , وقد حاولت أن أفهم سر هذا التضامن فوجدت أن هناك إفتراضان :
أولهما: أن تكون حركة حماس تعتقد فعلا أنه لا يوجد خلية لحزب الله فى مصر وأن القضية ملفقة وتعتقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألسنة حداد على رقاب المجاهدين

كتبها مجدى داود ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 14:25 م

بسم الله الرحمن الرحيم

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

نرى اليوم ألسنة حداد لا هم لها ولا شأن إلا الطعن في قوى المقاومة بصفة عامة والإسلامية منها بصفة خاصة، فهؤلاء الذين يهاجمون المقاومة اليوم كثر ولكنى أقصد هنا من يدعى الانتساب للمنهج الإسلامي وينتسب للدعوة الإسلامية بل وتراه منتسبا إلى جماعة من الجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة .


سنأخذ موقفهم من المقاومة في فلسطين مثالا وموقفهم من حركة حماس نموذجا، فقد كنا قبل حرب غزة نعانى منهم أشد معاناة فلا حديث لهم إلا عن أخطاء المجاهدين حتى تظن وأنت تسمعهم أنهم يبحثون عن الأخطاء ويتصيدونها حتى يستغلونها في تشويه قوى المقاومة واتخاذها أدلة على انحراف هذه القوى عن المنهج الصحيح الذي يجب أن تكون عليه .


وبعد الحرب لم يكتفوا بما فعله اليهود من جرائم وما طال هذه الحركات الإسلامية من أذى وألم واغتيال كوكبة من القادة وأبناء القادة فما من بيت من بيوت القادة إلا وكان فيه جرح ينزف وما من بيت في غزة كلها إلا وكان فيه شهيد أو جري،بعد كل هذه الأوجاع والآلام التي عشناها وعاشها أهلنا وأحبابنا في غزة، جاء هؤلاء ليقولوا هذه المقاومة لو كانت تسير وفق المنهج الصحيح لما حدث هذا، وهؤلاء قادتها خسروا الدنيا حينما خالفوا المنهج الصحيح وخسروا الآخرة فماتوا على ضلالهم .


صدق والله أحد أبناء حركة حماس حين قال : ( والله لقد فقدنا الأهل والأحباب وصبرنا، ولكن كيف نصبر على من يضع سيفه على رقبتنا فيكون للعدو عونا علينا ) فقلت له : من تقصد ؟ فقال ( هؤلاء الذين إلى الإسلام هم منتسبون والسيوف على رقابنا واضعون ) .


إن من أشد ما يلاقيه المجاهدون وما لا طاقة لهم على احتماله هو أن يجدوا إخوانهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان المسلمون فى العراق والإحتلال الأمريكى

كتبها مجدى داود ، في 14 أبريل 2009 الساعة: 14:18 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم
مجدى داود
mdaoud_88@hotmail.com
فى الذكرى الستين لاستشهاد الشيخ حسن أحمد عبدالرحمن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين نقف اليوم أمام نموذجين من الإخوان المسلمين أحدهما فى فلسطين والآخر فى العراق .
أما فى فلسطين فنجد حركة المقاومة الإسلامية حماس وما أدراكم ما حماس ؟ هى طليعة الأمة وهى قلبها النابض وهى التى وقفت منذ اللحظة الأولى لإنشائها وتأسيسها موقف الرجال الذين لا يعرفون الجبن والذل ولا الضعف والهوان فقد كانت انطلاقة حماس هى انطلاقة الإنتفاضة الفلسطينية الأولى المسماة ثورة المساجد وفى أقل من عقد من الزمان كانت حركة حماس تتصدر حركات المقاومة والتحرر والجهاد فى فلسطين , وقفت فى وجه مشاريع الخيانة كلها وواجهت المصاعب وقتل واعتقل قادتها , ولكنها لم تضعف , فجيشت الجيوش وتحزبت الأحزاب للقضاء عليها فكان النصر من الله عظيم الذى تحقق فى غزة .
على الجانب المقابل هناك فى العراق جرح الأمة النازف وشريانها الذى قطع بسكين حاد حيث توجد مجموعة تدعى أنها تنتسب إلى الإخوان المسلمين , هذه المجموعة والفئة من الناس وقفت مواقف مخزية يندى لها الجبين خجلا مما يحدث فى العراق الحبيب من مجازر ومذابح يرتكبها الجيش الصليببى الأمريكى ومعه قوات التحالف الشيطانى .
لقد حضر الإخوان المسلمين المؤتمر الذى عقد فى لندن ووافقوا على قيام أمريكا بإسقاط النظام العراقى ومنذ اللحظة الأولى لسقوط بغداد اختار هؤلاء الناس طريقهم وحددوا وجهتهم وميزوا حلفاءهم فكان العدو وجيش الإحتلال أولياؤهم وحلفاؤهم فشاركوا فى مجلس الحكم الإنتقالى ومن بعده فى حكومة إياد علاوى وكذلك فى حكومة إبراهيم الجعفرى واليوم يشاركون فى حكومة نورى المالكى , وفى الحقيقة هذه الحكومات لا تعدو كونها عصابات إجرامية ومجموعة من اللصوص وقطاع الطرق الذين تآمروا على العراق وأهله وثرواته وقدراته ودينه .
ثم كانت الجريمة الكبرى التى أضيفت لجرائم الإخوان المسلمين فى العراق هى أنهم أنشأوا جماعات وفرق الصحوة وما أدراكم ما هى جماعات الصحوة ؟! هى تلك التى قصمت ظهر المقاومة , هى نفسها التى حاربت المقاومة وطاردتها من مدينة لأخرى ومن منطقة لأخرى حتى ضعفت المقاومة حتى وصلت تقريبا إلى 15% مما كانت عليه من قوة بعدما كادت أن تخرج العدو ذليلا من العراق .
ولقد اعترف طارق الهاشمى الأمين العام للحزب الإسلامى  ( الجهة الممثلة للإخوان المسلمين بالعراق ) بذلك في قناة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احمد ياسين صنع جيل النصر ورحل

كتبها مجدى داود ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 14:29 م

مجدى داود
mdaoud_88@hotmail.com
بعد خمسة أعوام من استشهاده - نحسبه كذلك - نَتَحَدَّث عنه، ونحن قريبو عهْدٍ بنصرٍ عظيم، حَقَّقَهُ أتباعُه وتلاميذه - بفَضْل الله عَزَّ وَجَلَّ ونعمته - نَتَحَدَّث عنه ونحن نرى إخوانه قد أذلُّوا بني صِهْيَوْن، وكانوا رجالاً فلم يَتَزَعْزَعُوا، ولم يهتزُّوا، ولم ينطق لسانُهم يومًا بكلمة تُقِرُّ الظُّلْم، وتُفَرِّط في الأرض، وتعترف بشرعيَّة المحتلِّ.

نعم، إنَّه الشيخ أحمد ياسين مُؤَسِّس حركة المقاوَمة الإسلامية "حماس"، إنَّه مؤسس مشروع المُقاوَمة والتحرير في أرْضِ الجِهاد، وَفْق المنهج الإسلامي القائِم على الكِتاب والسُّنَّة، فلم يَسِر وفْق دعوات شيوعيَّة، واشتراكيَّة، وليبراليَّة، ولم يخدعْ نفسه وشَعْبَه بادِّعاءات السلام والتَّسْوية؛ لِعِلْمِه أنها مصطلحاتٌ زائِفة خادِعة، مضمونها سراب.

منَ المسجد أَسَّسَ في فترة وجيزة - بفَضْل الله عزَّ وجل أولاً، وتوفيقه لتلك الأيادي المُخْلِصة أمثال ياسين وإخوانه - جيلاً جعل منَ المستحيل مُمْكنًا، وجَعَلَ الصَّعْب سهلاً، فمَن كان يظُنُّ أنَّ هذا الشعب - الذي لم يكنْ لديه سوى الحجارة والسلاح الأبيض - أصبح على يد رجال حماس - تلاميذ ياسين - يمتلك مجموعة متنوِّعةً منَ الأسلحة الخفيفة، وأصبح قادرًا على تصنيع مثل هذه الأسلحة محليًّا.

إنَّها التربية الإيمانيَّة والعَقَديَّة الصَّحيحة على كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان ياسين - رغم مرضه وعجزه الجسدي - يجلس في المجلِس، يلقي الدروس للأطفال والصِّبْية، والشباب والرجال، كلٌّ بما يناسِبُه، لم يتكبَّرْ على أحدٍ، عَلَّمَهُمْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المثقفون العلمانيون كذابون ومزيفون

كتبها مجدى داود ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 14:23 م

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

يبرز علينا العلمانيون والليبراليون والشيوعيون والاشتراكيون كل فينة وأخرى بمجموعة من المصطلحات التي يطلقونها على أنفسهم والتي تبدو مألوفة ولكنهم يؤولونها تأويلاً غريبًا فتبدو وكأنها شيء دخيل علينا .

من هذه المصطلحات أنهم يطلقون على أنفسهم لفظ ( المثقفون ) ومع أن هذا اللفظ لفظ عام يشمل كل من لديه ثقافة عامة في كافة المجالات إلا أنهم حصروا هذا اللفظ في أنفسهم حتى أصبح اللفظ مرادفاً لهم , وبمعنى آخر فهم يطلقون كلمة المثقفون على كل من يوافق هواه هواهم شريطة أن يتخذ موقفا عدائيا من الإسلام باسم العلم والثقافة والحرية .

إن كثيرًا من هؤلاء المثقفين حسب تعبيرهم ليسوا إلا مجموعة من الانتهازيين والكذابين والمزيفين الذين يقلبون الحقائق ويشوهون الوقائع ويخلطون بين الحق والباطل فينسبون إلى أنفسهم كل تقدم وتحضر وإلى الإسلام وأهله كل تأخر وتخلف .

باسم العقل جعلوا أنفسهم خبراء وعلماء في كل شيء حتى في دين الله , ينتقدون هذا ويحاربون هذا ويصرخون قائلين الحوار والنقد والحرية والديمقراطية والآخر , لكن هل هم حقا يؤمنون بهذه الأشياء ؟ بالطبع لا , إن الحوار والحرية والديمقراطية ليست سوى كلمات فضفاضة رنانة جذابة وأقنعة خبيثة منتنة عفنة يخفون خلفها حقيقتهم الدنيئة التي يشمئز منها الناس .

هؤلاء المثقفون كذابون ومزيفون فحينما يتحدثون عن التاريخ الإسلامي يتصيدون الأخطاء وعصور الضعف والتشرذم وينسبونه إلى الإسلام ويقولون هكذا الحال عندما طبقت شريع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسن البنا الرجل النابغة

كتبها مجدى داود ، في 24 مارس 2009 الساعة: 12:52 م

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

  

 حسن البنا هو ذلك الرجل الذي أسس جماعة الإخوان المسلمين منذ حوالي واحد وثمانين عاماً , يختلف معه الكثيرون ويتفق معه الكثيرون ويحبه كثيرون ويمقته كثيرون ولكن لا أحد في كل هؤلاء ينكر أن الرجل كان يتمتع بميزات خاصة تميزه عن كل من كان حوله وكل من أتى بعده .

الرجل بل بالأحرى الشاب الذي كان عمره ثمان عشرة سنة حينما ألغيت الخلافة الإسلامية على يد مصطفى كمال أتاتورك لعنة الله عليه وعلى أمثاله , والذي رأى الفساد ينتشر حوله في كل مكان أراد أن يقدم للإسلام خدمة جلية عظيمة , فكان تأسيس جماعة الإخوان المسلمين كحركة إسلامية شاملة تقوم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , حركة الإخوان المسلمين ذلك البناء الضخم العظيم ( رغم ما به من السلبيات والأخطاء ) أسسه شاب في الثاني والعشرين من عمره فكم من رجال عاشوا عمراً طويلاً ولم يسيروا خطوة واحدة في سبيل الله .

إن العاقل المنصف من المخلصين للدين الإسلامي الحنيف قبل أن يصدر حكماً جزافياً على الرجل يخسفه فيه حقه يجب عليه أولا أن يقارن حال الأمة قبل ظهور حسن البنا وتأسيس الإخوان وبعدها حينها فقط سيعلم قيمة الرجل في ذلك العصر , فالرجل قام باجتذاب الشباب من المقاهي ودور السينما والمسارح ودور اللهو والفسق إلى المساجد بيوت الله كي يذكروا فيها اسم الله .

كان البنا رجلاً يقظاً وحينما شعر بالخطر يتهدد أرض فلسطين لم يتردد في إرسال كتائب الإخوان للجهاد وقتال عصابات اليهود ولولا أن هذه الكتائب قد طعنت في ظهرها لما استطاع اليهود أن يقيموا لهم وطناً في فلسطين , وعندما عادت هذه الكتائب بمؤامرة خسيسة لم تخنع بل أكملت دورها ولكن هذه المرة في مدن القناة حيث تتمركز القوات الإنجليزية .

الرجل لا نزال حتى اللحظة نرى أثره ودوره العظيم في ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي