الخميس,تشرين الثاني 27, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
القدس قدسنا كانت *** رمز عزتنا ولا زالت
أرداوها ذليلة فأبت *** أبية عزيزة عاشت
حاصروا دمروا قتلوا *** وقلوب المسلمين ما ماتت
غدا يوم الوفاء بالعهد *** وتعود القدس كما كانت
إسلامية عربية رمز عزة *** وإباء وافتخار ولا زالت
فيا قدس لا تبكى ولا تحزنى *** فقلوبنا اليك قد مالت
وجيوش العرب آتية غدا *** فما من ذلة قد دامت
غدا يوم النصر الموعود *** فوعود محمد ما خابت
فما كذبنا وعدا أبدا *** و أعين الجبناء ما نامت
أرادوا هزيمة أمة بعدما *** عن طريق النبى قد زاغت
الإثنين,تشرين الثاني 03, 2008
مجدي داود
<!--Start Article Content-->
الخيانة شيء قبيح قذر نكرهه ويكرهه كل الشرفاء والمخلصين، والخيانة عندنا نحن العرب والمسلمين عار وذل ومهانة ولا يقبل بها أي حر شريف مهما كانت الظروف ومهما كانت العواقب , ولقد كان الخونة فيما سبق يستترون من الناس ويحاولون جاهدين دفع الشبهات عنهم .
لكن اليوم ظهر نوع جديد من الخونة والعملاء هذا النوع قد حطم كل التقاليد المعروفة وأخذ هذا الصنف الجديد من العملاء يتباهى بالخيانة والعمالة ويفخر بها وكأنها أصبحت شرفا وعزا في غفلة من الزمن , وللأسف الشديد فإن هذا الصنف من الناس قد ملك زمام الأمور في بعض البلدان ومنها تلك الأرض الطيبة المباركة أرض فلسطين الحبيبة .
أمثال هؤلاء المدعو ذياب العلى قائد قوات الأمن الفلسطيني _ أقصد الصهيوني _ بالضفة الغربية والذي خرج علينا بتصريحات لا يقولها إلا من خلع رداء الكرامة والعزة فقد قال هذا الرجل لصحيفة هآرتس العبرية أنا أرفض إطلاق النار على اليهود وإنه بيننا وبين إسرائيل تعاون، وقد أحبطنا هذه السنة عشرات العمليات
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 19, 2008
مجدى داود
قاوم _ المصريون
mdaoud_88@hotmail.com
لا تزال الحرب على المقاومة وقواها في فلسطين والعراق وأفغانستان مستمرة وكل يوم تشهد هذه الحرب تطورا كبيرة في تكتيكاتها وخططها وفى نفس الوقت وبرغم الظروف القاسية والصعبة فإن قوى المقاومة في تصاعد رأسي وأفقي مستمر.
فمن حيث التصاعد أفقي فإنَّنا نشهد يوما بعد اليوم تأسيسا لقوى جديدة ورأسية حيث نشهد تطورا ملحوظا في التطور العسكري لدى هذا القوى، ولكن العدو ما فتئ يبث فينا روح اليأس من النصر كنوع من أنواع الحرب النفسية.
إن ظروفنا الحالية رغم صعوبتها وقسوتها حيث يتآمر علينا العدو والصديق المسلم والكافر ليست أسوأ من ذي قبل ، فهناك لحظات حرجة مرت بها أمتنا الإسلامية كانت بحق في مرحلة شديدة من الذل والضعف والهوان فأثناء الحروب مع التتار كان الرجل من جيش التتار ليس معه سلاح يقابل المسلم في الشارع فيقول له انتظر هنا ولا تتحرك حتى أحضر سيفا وأقتلك ومن شدة خوف المسلم يظل واقفا حتى يأتى الجندى التترى ويقتله.
وكذلك لن يكون حالنا اليوم أسوا من حال الأمة أيام الحروب الصليبية حيث ظل بيت المقدس أسيرا جريحا يسيطر عليه الصليبيون قرابة مائتي عام حتى استطاع صلاح الدين الأيوبى رحمه الله تعالى تحريره
المزيد ...
مجدى داود
Mdaoud_88@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم
قدر الله لى أن أذهب لزيارة أحد أصدقائى فوجدته يستمع إلى ما تسمى فضائية الحياة القبطية ويظهر فيها المدعو زكريا بطرس يتحدث عن الإسلام والمسيحية أو عن محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه السلام فالرجل الذى تنتابه حالة من الجنون عندما يتحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم أو عن ديننا الحنيف فلا ينطق لسانه إلا بالسباب والشتائم والأكاذيب والوقاحة والتطاول على الإسلام ويخلو كلامه من أى شئ عقلى أو منطقى وهذا أسلوب الجبناء الذين لا يملكون الحجة والبينة الواضحة فيستخدمون السباب والشتائم والصوت العالى .
وقد وجه الرجل سؤالا ( كيف يكون القرآن وحى من عند الله وبه الكثير من الاخطاء النحوية والصرفية ؟) فظننت أن الرجل سيأتى بشئ لم نسمع عنه من قبل خاصة وأنه يتحدث كمن وجد كنزا كبيرا أو كمن انتصر على عدوه فإذا به يقول أتت كلمة الصابئين فى سورة البقرة منصوبة لأنها معطوفة على إسم ( إن ) المنصوب ولكنها أتت فى سورة المائدة مرفوعة مع
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 13, 2008
كثيرا ما قالت تلك الفئة المجرمة من أذناب المحتل وأعوانه وهم للأسف جزء من أمتنا العربية والإسلامية أنهم لا يريدون العودة إلى الإسلام ولا الالتزام بأحكامه وشرائعه واتهموه بالتعصب والرجعية وأننا إذا تمسكنا به لن نحصل على شئ من حقوقنا على الإطلاق وتبرأوا منه فى كل محفل ومكان , بل إنه أصبح سبة وتهمة لديهم يتهمون بها قوى المقاومة المسلحة وكذلك كل القوى الإسلامية الشريفة التى لم تلطخ يدها بدم شعبنا المسلم .
وزعم هؤلاء أنهم يتشبثون بالإنتماء العربى وأصولهم العربية , لقد اعتقد هؤلاء أن الإنتماء للعروبة يعنى التخلى عن الإسلام وجعله وراء أظهرهم وأن العروبة تعنى أن يبيعوا أهلهم وإخوانهم وديارهم وأرضهم لليهود والمحتل الجبان , ولكن هؤلاء لا يعلمون أنه فى الوقت الذى تنكروا فيه للإسلام تنكرت فيه العروبة لهم وفى الوقت ذاته الذى تبرأوا فيه من الإسلام تبرأت العروبة منهم , لأن الإنتماء للعروبة تعنى المروءة والعزة والكرامة والشرف , الإنتماء للعروبة تعنى أن يقف الأخ بجانب أخيه وأن لا يفرقهما إلا الموت , الإنتماء للعروبة تعنى العهد أن ينصر المظلوم ويؤخذ الحق من الظالم .
إن الاسلام لم يقض على كل العادات العربية ولم يحرمها كلها بل حرم كل ما يخالفه وفيه فساد وأقر كل الأخلاق والصفات الحميدة من الكرم والصدق والشجاعة والمروءة ونصرة المظلوم
المزيد ...
بسم الله الرحمن الرحيم
مجدى داود
عندما كان الشيخ يوسف القرضاوى يعمل ويبذل قصارى جهده من أجل إيجاد صيغة توافقية للتعايش بين السنة والشيعة الروافض من أجل الوحدة ومواجهة المشروع الصهيوأمريكى كان محببا جدا إلى الشيعة الروافض فى إيران وغيرها وكانوا يعتبرونه رمزا من رموز أهل السنة المعتدلين , ولما تبين للشيخ القرضاوى الحقيقة وهى أن المد الشيعى الرافضى فى ازدياد وأنهم قد اخترقوا بلادا سنية خالصة كمصر والجزائر صدع بكلمة حق ترضى الله عز وجل وأعلن عن فساد عقيدة القوم وتعاملهم معنا بمبدأ التقية التى صارت جزءا أصيلا من عقيدتهم المحرفة .
حينئذ شن المرتزقة من الروافض وأذنابهم هجوما شديدا على الشيخ يوسف القرضاوى وأصبح الشيخ القرضاوى هدفا لكل ناعق من بنى فارس واتهموه بأنه يريد إشعال الفتنة المذهبية وأنه بذلك يخدم المشروع الأمريكى و الصهيونى وكأنهم أعداء للصهاينة والأمريكان مع أننا نعلم أنهم هم من سهل للأمريكان دخول العراق وأفغانستان وهم من يقومون اليوم بعملية المحاصصة مع الأمريكان لتقسيم الكعكة العراقية .
هذه هى طبيعة الروافض وهى طبيعة يشتركون فيها مع الصهاينة أنهم يريدون الحوار من أجل الحوار فهم كانوا يريدون أن يظل الشيخ القرضاوى يحاورهم ثم يحاورهم ثم يحاورهم بينما هم لا يألون جهدا
المزيد ...
الثلاثاء,آب 26, 2008
مجدى داود
إن مما ابتلانا الله به فى زماننا هذا مجموعة من الكذابين المفترين الذين يغلقون عقولهم ويساقون كما تساق الإبل أو يسحبون كما تسحب الأبقار , هؤلاء المفترين كذبوا على الله ورسوله ونالوا من صحبه الكرام وأزواجه الأخيار لاسيما عائشة وحفصة رضى الله عنهما وعن والديهما إلى يوم الدين , ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقبل سليم ) .
يدعى هؤلاء الجبناء أنه بعد وفاة النبى العظيم محمد صلى الله عليه وسلم واختيار أبى بكر الصديق رضى الله عنه خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقائدا وإماما للمسلمين قام عمر بن الخطاب رضى الله عنه بضرب السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها وتهديدها بحرق بيتها بكل من فيه إن لم يبايعوا أبا بكر على الخلافة وهو ما أدى في النهاية إلى استشهادها رضى الله عنها, والحمد لله فقد من الله علينا بان جعل منا من يفند هذه الأكذوبة والفرية العظيمة ويظهر بطلانها سندا ومتنا ولكنى أردت أن أكتب وأوضح بعض ما جال فى خاطرى وأنا أسمع هذه السيناريو الغريب ومن هذه النقاط:
المزيد ...
الإثنين,آب 25, 2008
مجدى داود
فى ذكرى الفتح والتحرير العظيم لبيت المقدس على يد القائد العظيم صلاح الدين الأيوبى رحمه الله تعالى جلست أقارن بين حالنا هذه الأيام وحال المسلمين عندما سيطر الصليبيون على بيت المقدس حيث تتزامن ذكرى التحرير الصلاحى لبيت المقدس مع الذكرى التاسعة والثلاثين لحريق المسجد الأقصى المبارك .
فى شباط / فبراير 1098م سيطر الفرنجة على بيت المقدس دون أن يخوضوا معارك كثيرة ولم يقاتلهم إلا السلاجقة وذلك لأن حال المسلمين حينئذ كان مثل حالنا اليوم بل أسوأ قليلا فكانت بلاد المسلمين ممزقة إلى دويلات صغيرة على رأس كل دويلة أمير يستقل بالرأى وكانت بينهم حروب طاحنة , فاستغل الفرنجة هذه الفرصة وسيطروا على بيت المقدس وذبجوا كل من فيه من المسلمين حتى صارت دماء المسلمين تصل إلى منتصف أرجل الجنود الصليبيين وقاموا بحرق وتخريب المدينة بأكملها ثم توجهوا إلى المسجد الأقصى المبارك فدنسوه و نهبوا ما فيه ثم جعلوه حظيرة لخنازيرهم .
وفى ذات الوقت بدأ الخونة من الحكام فى مراسلة الفرنجة وموالاتهم وأول من قام بهذا هم
المزيد ...
الأربعاء,آب 20, 2008
مجدى داود
جلست أمام التلفاز لأستمع حوارا على إحدى القنوات الفضائية بين الأستاذ أسامه حمدان أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس و ممثلها فى بيروت مع المدعو نمر حماد المستشار السياسى لما يعرف برئيس السلطة الوطنية الفسطينية محمود رضا عباس قائد مشروع التسوية السلمية ( الفاشل ) , وقد لاحظت أن نمر حماد هذا الذى لا يفتأ أن يتحدث عن خلافات وصراعات ونزاعات مسلحة داخل حركة حماس ( وخاصة بعد تفجير شاطئ غزة ) لا يستطيع أن يرد بإجابة واحدة مقنعة على اسئلة أسامه حمدان او حتى على أسئلة المذيعة التى لم اشك لحظة انها محايدة ولا تنحاز الى اى من الجانبين , لقد راح يتخبط ويتلعثم ويأتى بكلمة من هنا وكلمة من هناك كالطفل الصغير الذى ما زال يتعلم الكلام .
لكن ما أذهلنى حقا هو كلام نمر حماد عن المفاوضات وعن الهدف منها فمع أن هناك العديد ممن إختاروا ما يسمى بالتسوية السلمية مع الصهاينة المجرمين طريقا ومسارا سياسيا قد صرحوا مرارا وتكرارا عن أنه لا أمل فى تلك التسوية وأن ما تقوم به السلطات الصهيونية المتكبرة المتغطرس يقوض مساعى السلام ( المزعومة ) , فها هو أحمد
المزيد ...
