ماذا وراء إعلان عباس نيته عدم الترشح للرئاسة ؟!

كتبها مجدى داود ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 15:26 م

مجدى داود
mdaoud_88@hotmail.com
أعلن رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس عن عدم رغبته فى الترشح فى انتخابات الرئاسة المقبلة والتى لا يعلم أحد متى ستكون ؟ وكيف ستكون ؟ , وبعد إعلانه ذلك وجدنا مناشدات مشبوهة من حركة فتح للرجل بالعدول عن قراره .
بداية لم أكن أتصور أن يكون محمود عباس ولا من يسيرون فى طريقه وهو طريق التعاون والتحالف مع العدو ضد الشعب الفلسطينى يؤمنون بأن ما يسمى بمفاوضات السلام وعملية التسوية هى شئ حقيقى , بل إن قناعتى أن هؤلاء كانوا ولا يزالون يعرفون جيدا أنه لن تكون هناك مفاوضات جادة ولن تكون هناك دولة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967م , وقناعتى أيضا أن القوم إنما يبحثون عن مصالحهم الشخصية وهذا يتفق معى فيه كل المنصفين الذين يهتمون بالقضية الفلسطينية .
إذا لماذا يخرج عباس اليوم معلنا عدم رغبته فى الترشح لانتخابات الرئاسة طالما أن الرجل كان يدرك فشل مشروع التسوية ؟! وبمعنى آخر ما الجديد الذى دفع الرجل لهذا الموقف ؟!
فى الحقيقة هناك سيناريوهان , الأول هو كون هذا الموقف مجرد مناورة سياسية – مع أن الرجل ادعى أن هذا الأمر ليس مناورة سياسية ولا مساومة إلا أنه قد يكون كذلك فعلا - لإيصال رسالة للإدارة الأمريكية والحكومة الصهيونية أنه سوف يرحل وسوف تحل حماس محله وخصوصا وأنه لا يوجد الآن فى فتح من هو قادر على أن يحل محل عباس , لا لأنه رجل عبقرى فذ , ولكن لأن معظم المرشحين لخلافته هم قادة الأجهزة الأمنية الذين تسبقهم سمعتهم السيئة حتى لدى الدول العربية الداعمة لمحمود عباس فى وجه حركة حماس , والرجل الوحيد القادر والمناسب لهذا المنصب هو مروان البرغوثى وهو اليوم قابع فى سجون الكيان الصهيونى , واسرائيل تخشى الإفراج عن الرجل فيقوم بالتوافق مع حماس وقوى المقاومة فى غزة على الرغم من موقفه السلبى من كل ما حدث على الساحة الفلسطينية خلال الأربعة أعوام الماضية .
أما السيناريو الثانى فهو أن يكون الرجل حقا ينوى عدم الترشح لانتخابات الرئاسة المقبلة وليس الأمر مجرد مناورة سياسية كما قال فى خطابه , وهذا إن كان صحيحا فهناك الكثير من الأسباب لذلك , فالرجل مع أنه كان موقنا بفشل مشروع التسوية من وجهة نظرى إلا أنه كان يراهن على بعض التسهيلات المعيشية اليومية التى يسمح بها الكيان الصهيونى للشعب الفلسطينى , وكان يراهن أيضا على مشروع حكم ذاتى يضم جزء كبير من الضفة الغربية وقطاع غزة وقد كان هذا ممكنا فى القترة السابقة فى ظل وجود حكومة أولمرت ولكن تغيرت مجموعة من الظروف وبرزت أمور جديدة منها :-
1. الكيان الصهيونى لا يعمل على الإطلاق على تحسين صورة محمود عباس , فلا يوافق على الإفراج عن عدد قليل من الأسرى الفلسطينيين حتى ولو كانوا من حركة فتح , ولا هو يقوم بتجميد الإستيطان كله أو جزء منه بل يتم الكشف كل أسبوع تقريبا أو أقل من ذلك عن القيام ببناء بعض المستوطنات الجديدة ولا هو يقوم برفع بعض الحواجز الأمنية التى تعيق وتشل حركة المواطنين الفلسطينيين فى الضفة الغربية حتى أنها صارت سجنا للشعب الفلسطينى , وفى ظل حكومة النتن ياهو لا يظن عباس أنه سيكون هناك أى تقدم طفيف فى أية مفاوضات .
2. إن الرجل كان يراهن على الإدارة الأمريكية فى أنها ستضغط على الكيان الصهيونى للمضى قدما فى ما يسمى المفاوضات السلمية وتقديم بعض التنازلات تتعلق بتسهيل الحياة اليومية للشعب الفلسطينى مما يرفع من صورة الرجل أمام شعبه , ويجعله فى موقف قوى أمام منافسه الشرس فى الجانب الآخر من الوطن وهو حركة المقاومة الإسلامية حماس فى قطاع غزة , إلا أنه اتضح أن أى ادارة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤية حول المصالحة الفلسطينيَّة

كتبها مجدى داود ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 16:18 م

منذ الحسم العسكري الذي قامت به حركة حماس في يونيو 2007 والكل ينتظر ما يسمى بالمصالحة الفلسطينية, واليوم بعد أكثر من عامين على ذلك الحسم العسكري يتوقع البعض أن تكون المصالحة قريبا , وهذه رغبة وأمنية الكثيرين وكلما تأجلت المصالحة وتعطلت أصاب البعض من عوام الناس الذين لا يدركون حقيقة الخلاف الحزن واليأس , وكأن هذه المصالحة شيء يسير , وكأنه لم تكن هناك دماء سالت واقتتال دام عاما ونصف سقط فيه العشرات من رجالات المقاومة , وهؤلاء من حقهم علينا أن نوضح لهم حقيقة الخلاف وكيف انه من الصعب تحقيق هذه المصالحة وأنه لكي تقبل حركات المقاومة بالمصالحة فلابد أن تقر وثيقة المصالحة إقرارا واضحا لا يقبل الشك ولا التأويل ولا التفسير المغلوط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.
 
 أما دعاة الفتنة من أذناب المحتل ومنافقو السلطان في كل مكان فإنهم يرمون دائما حركات المقاومة بأنهم السبب في هذا التأجيل ويروجون ذلك للعامة لتأليبها على المقاومة وحركاتها ويبرزوا رؤوس الخيانة على أنهم هم الأبطال وهؤلاء إنما يخدعون أنفسهم وهم يظنون أنهم يخدعون الناس لأن الذين يدافعون عنهم من قادة التنسيق الأمني مع العدو يعترفون بألسنتهم يوما بعد يوم بجرائمهم والعامة يوما ما ستعرف حقيقة هؤلاء.
 
إن الوقائع والأحداث على الأرض تؤكد لنا أن هذه المصالحة شبه مستحيلة , لأن هذه المصالحة ليست كما يرى البعض أنها مصالحة بين فريقين متنازعين على سلطة لا وجود لها أصلا , أو كما يصور الإعلام إنها منازعة على رئاسة حكومة أو ما شابه ذلك , ولكن حقيقة الأمر أن الخلاف خلافا منهجيا بالدرجة الأولى , وهذا الخلاف أكبر من أن تحتويه بضع ورقات تسمى بنود المصالحة لأن كلا الفريقين كأنهما رأسي خط مستقيم يبتعدان دائما عن بعضهما ومهما حاولت الاقتراب من أحدهما ابتعدت بالضرورة عن الفريق الآخر.
 
إن هذه المصالحة التي يتحدث عنها الجميع تعنى بها أطراف أربعة وهم الطرف الأول الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية ومن ينتهج نهجهما , الطرف الثاني حركة فتح , الطرف الثالث حركة المقاومة الإسلامية حماس , الطرف الرابع فصائل المقاومة الأخرى وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي , وكل طرف من هذه الأطراف يريد أن يخرج بفائدة بل بكل ما يستطيع تحقيقه من هذه المصالحة المزعومة.
 
فالطرف الأول أي الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية يريدان أن تشمل هذه المصالحة الاعتراف بإسرائيل ونزع سلاح المقاومة والاعتراف باتفاقيات منظمة التحرير الفلسطينية (سابقا ولكن اليوم هي منظمة التفريط) ولهذا كانت الإدارة الأمريكية السابقة تضع فيتو على هذه المصالحة إلا إذا قبلت حماس بشروط ما يسمى الرباعية الدولية وهى الشروط السابق ذكرها , لكن الإدارة الجديدة تستخدم سلاحا خادعا فهي تفرض ما تريده ولكن بدون استخدام لغة القوة لذا فهي سمحت للسلطة الفلسطينية بالمضي قدما في مفاوضات هذه المصالحة ولكنها تضمن أن السلطة لن توقع على أي اتفاق دون عرضه على الإدارة الأمريكية.
 
أما الطرف الثاني أي حركة فتح فإنها تري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عقيدة القتل عند ينى صهيون

كتبها مجدى داود ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 15:53 م

كشفت صحيفة معاريف الصهيونية في عنوانها الرئيسي يوم الإثنين التاسع من نوفمبر 2009 النقاب عن كتاب جديد يسمى ( شريعة الملك ) ألّفه رئيس مدرسة دينيّة يهوديّة متزمتة في مستوطنة «يتسهار» يتسحاق شبيرا وحاخام آخر من المدرسة يدعى يوسي اليتسور , والكتب عبارة عن إرشادات وفتاوى دينية لقتل غير اليهود حتى أن الصحيفة الصهيونية وصفته بأنه ( تصريح للقتل ). وقد دعت شخصيات دينية يهودية لقراءة الكتاب الذي يتكون من 230 صفحة , ويتم توزيع الكتاب في المدارس الدينية وعبر شبكة الإنترنت.
 
 
الكتاب يدعو إلى قتل الأغيار ، والأغيار حسب تعريف الحاخامين هم ( الذين يطالبون بأن تكون الأرض لهم وأولئك الذين يُضعفون بكلامهم حقنا في ملكية الأرض، مصيرهم الموت ) فكل من يطالب بحقه في أرضه التي ورثها عن أبيه وجده مصيره الموت , هكذا بكل بساطة , ويوجه الحاخامين سؤالا ويجيبان عليه فيقولان ( في أي الحالات يمكن إيذاء غير اليهودي؟ … على الغالب دائماً … دائماً يمكن إيذاء من هم من غير اليهود ) فقتل غير اليهود في عقيدة اليهود لا يحتاج لسبب , ولا يعرف حدودا , ولا يفرق بين كبير صغير ولا بين رجل وامرأة , فهم يبيحان قتل الأطفال إذا كان هؤلاء الأطفال سيكبرون ويقومون بإيذاء اليهود , وهذا يعنى الترخيص لقادة الكيان الصهيوني بقتل كل أطفال فلسطين , بل وكل أطفال المسلمين لأنهم عندما يكبرون سيقومون بمقاومة الكيان الصهيوني والعمل على طرده من فلسطين , كما أنهم يطالبون بقتل أبناء الزعماء الأشرار من وجهة نظرهم من أجل الضغط عليه ليكف عن أفعال الشر التي يفعلها , ويقصدون من هذا بالطبع قتل أطفال قادة المقاومة الفلسطينية من أجل الضغط على آبائهم للتوقف عن المقاومة وإلقاء السلاح .
 
بل هم يدعون إلى ارتكاب المزيد من جرائم الحرب بحق المساكين العزل من الفلسطينيين فيقولان (والقيام أحياناً بأعمال فظيعة ضد الأشرار بهدف إيجاد ميزان رعب صحيح ) هذا كله دون إذن من السلطة فيستطيع الأفراد الصهاينة القيام بهذه العمليات من القتل , فلا أحد عند اليهود مصون , وفى عقيدتهم يجب قتل الجميع حتى الطفل الصغير الذي لم يرتكب ذنبا لأنه من وجهة نظرهم سيأذيهم عندما يكبر , هذه هي العقلية الصهيونية التي لا تعرف إلا لغة الحراب , هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمونها , ولا يسمعون إلى صوت البارود , ولا يروق لهم إلا منظر الدماء المنتشرة في كل مكان .
 
لقد نظرت في كتب اليهود فوجدت عجبا عجابا , إن تاريخهم ملئ بمثل هذه الجرائم والأفعال الشنيعة , قتل وتخريب , وحرق وتدمير , قرى بكاملها تدمر , تاريخهم كله هكذا , والغريب أيضا أن هذه الأفعال الشنيعة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياسين قتلوه حيا وتباكوا عليه ميتا

كتبها مجدى داود ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 10:25 ص

مجدى داود
المصدر / 
الألوكه

في حياتِه كان منَ المغضوب عليهم، وكان ممن يشمله وصْف الإرهابيين، والمخرِّبين، وأعداء السلام، وكل هذه الكلمات الخدَّاعة التي أطْلقها العدوُّ وأذنابه؛ كي يبعدوا الناس إبعادًا عن الحقِّ القويم، والمنطق السليم؛ ولكن بعدما استُشهد - رحمه الله تعالى - تَحَدَّثوا عن حِكْمتِه، ونظرته الثاقبة وإخلاصه.

هو "الشيخ أحمد ياسين" الذي حاولتِ السلطةُ الفِلَسْطِينية - أو بالأحْرى السُّلطة الصِّهْيوفِلَسْطينية - تحديد إقامته، وتحجيم دَوْرِه، وتكميم فَمِه بأمرٍ من قُوى البغْي والطغيان الصِّهْيوني، وهو نفسه الذي كان للعملاء دور بارز في عملية تصفيته الجسديَّة، حينئذ لم نكنْ نسمع صوتًا لهؤلاء المرتزقة، الذين يتباكون الآن على حكمة الشيخ، لم نكنْ نراهم أو نسمعهم يشجبون وينددون، لم نعرفْ أنَّ أحدًا مِن هؤلاء قد قال: إنَّ ما تفعله السُّلطة يجُر الفِلَسْطينيين إلى حربٍ أهلية وانقسام، كلا، كانوا جميعًا في جحورهم.

بعد اغتيال الشيخ تغيرتِ الأوضاعُ، واستأسدتِ السلطةُ بمعاونة ودَعْم الكيان الغاصب، وأمريكا، ورأتْ حركة المقاوَمة الإسلامية حماس أنَّ دخول الانتخابات التشريعيَّة سيكون في مصلحة الشعب الفِلَسْطيني، وكذلك مصلحة الحركة ومشروعها المقاوم، وفازتْ حماس وحاولوا إسقاطها؛ لكنَّها لم تسكتْ، فقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس وحزب الله والنظام المصرى

كتبها مجدى داود ، في 27 أبريل 2009 الساعة: 10:17 ص

مجدى داود
المصدر /
موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان

قضية خلية حزب الله التى تم كشفها فى مصر والتى اعترف بها الأمين العام لحزب الله فى لبنان حسن نصر الله، هى أمر خطير يجب التصدى له والوقوف بكل حسم تجاهه ولا يحاول البعض تبريرها بأن مصر مستباحة أمريكيا وإسرائيليا فلماذا نبيح ذلك لليهود والأمريكان بينما نحرمه على إيران وحزب الله ، وهذا فى الحقيقة قصور فى رؤية الأمور وتفسيرها ومعرفة مآلاتها الخطيرة .

غير أنى هنا أريد الحديث عن ربط هذه الخلية بالمقاومة الفلسطينية وعملية إدخال السلاح إلى قطاع غزة، فهذا هو المبرر الذى برر به حسن نصرالله وجود مثل هذه الخلية فى مصر، وهذا كذب وافتراء خطير، فحماس تدخل السلاح إلى قطاع غزة ليس اليوم فقط بل منذ سنين طويلة ولم تكن يوما فى حاجة إلى وجود خلايا إيرانية شيعية تراقب قناة السويس وتحاول نشر المذهب الشيعة في أرجاء القطر المصرى .

بل من المعروف تاريخيا عن حركة حماس أنها تبتعد تماما عن خلق أية مشاكل مع أية دولة عربية وهذا يشهد به الجميع بخلاف حركة فتح التى افتعلت الكثير من المشاكل مع الدول العربية المجاورة، فحماس تقول دائما وتثبت قولها بالفعل أنها حريصة على أمن الدول العربية وترى وهذا منهجها أن أمن واستقرار الدول العربية وخاصة مصر فى صالحها وفى صالح القضية الفلسطينية .

لهذا فإن حماس عمدت منذ اللحظة الأولى للكشف عن القضية إلى نفى أية صلة لها بأى من المعتقلين وقالت ذلك صراحة على لسان فوزى برهوم المتحدث باسم الحركة وعبر قناة الجزيرة الفضائية , وقالت أيضا إن البعض يريد أن يربط حماس بهذه الخلية من أجل الضغط على الحركة لانتزاع مواقف معينة منها .

لكن المفاجئ والغير مفهوم ذلك البيان الصحفى لحركة حماس الذى أعلنت فيه تضامنها مع حزب الله فى الخلاف بينه وبينه مصر، وأعتقد أن حماس أخطأت خطأ كبيرا حينما أعلنت تضامنها مع حزب الله وهى التى صمتت من قبل عن ما فعله النظام السورى مع الإخوان المسلمين بسورية بل وأوجدت صيغة تفاهم بينها وبين النظام السورى .

إن هذا الموقف من حركة حماس يعتبر تغيرا فى علاقاتها بالدول العربية وخاصة الدول المجاورة لفلسطين وعلى رأسها مصر , وقد حاولت أن أفهم سر هذا التضامن فوجدت أن هناك إفتراضان :
أولهما: أن تكون حركة حماس تعتقد فعلا أنه لا يوجد خلية لحزب الله فى مصر وأن القضية ملفقة وتعتقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي