العدوان على غزة ورسائل عدة
كتبهامجدى داود ، في 4 يناير 2009 الساعة: 13:15 م
ومع كل هذه الآثار المدمرة للعدوان الغاشم، فقد خرج علينا اليومَ محلِّلون سياسيون صهاينة - حسب شبكة إسلام أون لاين – ليقولوا: إنهم يخشون الهزيمة في قطاع غزة، وأَكَّدوا أن إسرائيل اعتمدت على المبدأ الأمريكي: “الصدمة ثم الرهبة“، والذي يعني: استخدام قوة تَدْمِيرية كبيرة جدًّا؛ على أمل أن تترك أثرًا صاعقًا ومفزعًا لدى العدو، ولكنهم أكدوا أن رد فعل الطرف الآخر في الصراع، وهو المستهدف الرئيس من هذه الحملة، وهو حركة حماس - كان ردًّا قويًّا، ينمُّ عن إصرار وتحدٍّ واضحينِ, وقالوا: إن تحديد جيش الاحتلال وقفَ إطلاق الصواريخ هدفًا للحملة - سيؤدي إلى فشلها.
كما قالت صحيفة الجارديان البريطانية:
إن هذه العملية ستؤدي إلى مزيد من الالْتِفاف الشعبي حول حركة حماس، وستكون نتائجها على عكس أهدافها
ومن هنا أُوَجِّه عدة رسائل مقتضبة:
الرسالة الأولى إلى الكيان الصهيوني:
فأقول له: اضربْ غزةَ، واضرب حماس بالصواريخ والدبابات، وبالأسلحة المحرمة دوليًّا، ولكنك لن تصل إلى ما تريد، ولن تحقق أهدافك؛ فهذا من المحال, في السابق قتلتَ ياسين، والرنتيسي، والشقاقي، وعياش، وأبو شنب، والمقادمة، وشحادة، وغيرهم من القادة العظام، والمؤسسين الكبار، فهل قضيتَ على المقاومة؟!
كلا, افعلوا ما تريدون؛ فهذا الشعب الأعزل يعرف أنكم تخافونه؛ لذا تضربون من السماء، ولو كان عندكم شيء من شجاعة، لدخلتم بجنودكم إلى القطاع.
الرسالة الثانية إلى السلطة الفلسطينية ورئيسها:تَعْرِف - والكل يعرف -: أنكم شركاء في هذه المجزرة؛ بل لا نكون مُفْترين عليكم إذا قلنا: إنكم كنتم تسابقون الخطى، وتنتظرون تلك اللحظة بفارغ الصبر، وأنكم هددتم قبل ذلك بأنكم ستعودون إلى غزة، ولو بقوة السلاح, ولكنكم لن تعودوا؛ لأن مناظر الجثث التي كانت ملقاة على الأرض، ومناظر الأشلاء المتناثرة هنا وهناك - لن تفارق ذاكرة الشعب الفلسطيني في غزة، وسوف يذكرها دائمًا, لن ينسى الشعب لكم هذه المواقف المخزية.
الرسالة الثالثة إلى العلماء:
نقول لهم: ياعلماءنا الكرام الأفاضل، لا تشاركوا في هذه المجزرة بصَمْتكم, فبالله عليكم، تَحَرَّكوا, بالله عليكم، قولوا كلمة واحدة؛ تَلْقَوْنَ بها الله - عز وجلَّ - راضيًا عنكم, بالله عليكم، كونوا كالعزِّ بن عبدالسلام, كونوا كابن تيمية, كونوا رجالاً في مثل هذه المواقف, أعيدوا للإسلام عزَّته, لا تتركوا أهل غزة وحدهم في هذه المأزق الكبير, لا تتركوهم وحدهم ينامون في الظلام, إنهم ينامون جوعى، لا طعام عندهم، ولا ماء، ولا دواء, ألم تسمعوا صراخ الأطفال؟! ألم تسمعوا عويل النساء؟! ألم تروا الأشلاء متناثرة في الشوارع؟!
إنك - أيها الشعب الكريم في غزة - منذ أن ابْتُليت بهذا الكيان الظالم، وأنت صابر مرابط، تقف دائمًا مع المقاومة، تحتضن أبناءها، وتمسح على جراحهم, فها أنت في اختبار صعب، ولكننا نظن فيك خيرًا، فلا تتخلى عن المقاومة، ولا عن قيادتها الحكيمة؛ فها هم يشاركونك الحزن قبل الفرح؛ فأبناؤهم وإخوانهم شهداء، وأنتم كذلك، يا أهلنا في الضفة الغربية، التي تعاني الأمَرَّينِ من جنود الاحتلال، ومن تلك التي تسمى السلطة الفلسطينية.
وإلى حركة حماس فأقول: لله درُّكم من رجال! لا تستسلموا، ولا تهادنوا، واعلموا أنكم إن فرَّطتم في ذرة تراب من فلسطين، فستحملون في رقابكم دماء هؤلاء الشهداء؛ فاصبروا، وصابروا، ورابطوا، وكونوا أنصار الله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حماس, فلسطين, مقاومة | السمات:فلسطين, مقاومة, حماس
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 6:05 ص
لخميس,كانون الثاني 01, 2009
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختا
إلى كل الإخوة والأخوات الأفاضل ..
لكم جميعاً ولكل المدونين والمدونات والمعلقين والقراء.. نزف بشرى بزوغ فجر مقاومة العزة والصمود في غزة هاشم بأسلوب وطريقة جديدة ستكون فاصلاً جدياً ينهي مرحلة التيه والضياع والفرقة التي مرت فيها كل أشكال وتجارب المقاومة من قبل ..
ومن رحم كل أشكال القهر والحصار المضروب على غزة هاشم ومن كل ما ما سيخلفه ذلك العدوان على غزة هاشم من مأسي والآم .. سيلد مشروع بناء نهضة ووحدة الأمة من محيطها إلى خليجها .. بإذن الله .. ما دام فينا مثل أولئك الرجال والشيوخ والنساء والأطفال الصامدون على أرض عزة هاشم ..
وخير دليل على تفاؤلي في زف هذه البشرى ، هو صمودهم الغير العادي بكل المقاييس في وجه كل قوى الشر والظلم واطمئنانهم المنبثق من إيمانهم بالله الذي يؤمنون فيه ظاهراً وباطناً بأنه هو وهو وحده سبحانه ناصر المظلومين وقاصم الجبابرة .. ذلك الرب الذي تناسوه البعض منا لدرجة أن جعلوا قبلتهم واشنطن لا مكة وقدوتهم بوش .. لا [ محمد ] صلى الله عليه وسلم
وهذه البشرى التي أزفها هي نتيجة ما فهمته من خطاب هنيهة المحاصر هو وشعبه والذي بعد أن سمعته هانت على الدنيا وبعت نفسي لله كما باعها من قبلي كل من في غزة شيباً وشباباً رجالاً ونساءً ..،
ولقد والله وضحت الرؤية بعد أحداث غزة الأخيرة لكل من له عين تبصر وقلب يعقل وما على العاقل إلا أن يختار حزبه ودربه .. وعلى هذا الاختيار يترتب نجاحه وخسارته في الدنيا والآخــــــرة …، فماذا سيكون اختيارك يا عبد الله .. سواءً كنت حاكماً أم محكوماً ..؟؟؟
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 11:09 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صلي وسلم على سيدنا محمد واله اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز ماذا قال الحبيب المحبوب صل الله عليه وسلم لا تحزن ان الله معنا
فيكفينا شرف ان الله معنا اخي
والف تحيه لك من عكاه