عزام الأحمق يتطاول على الله والإسلام
كتبهامجدى داود ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 12:14 م
عزام الأحمق يتطاول على الله والإسلام
مجدى داود
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد العزيز الماجد القادر المقتدر الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد , الحمد لله الذى علا فى دنوه ودنا فى علوه قدير فى خلقه حكيم فى شأنه , ونصلى ونسلم على خير البشر وخاتم الرسل محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبة وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدبن .
دائما يوجد بيننا من يهين ديننا ويتعدى عليه ويساوى بينه وبين التخلف والرجعية , وغالبا ما يكون هؤلاء من أصحاب الكراسى الحاكمة الذين يرفضون الإنصياع لأوامر الله عز وجل وتعاليم ديننا الحنيف , دائما ما يتنكرون لله خالقهم ويناصبونه العداء ويتهمون دينه وشرعه بالتخلف والنقص والرجعية , دائما ما يعلى هؤلاء الأغبياء من شأن أنفسهم فيقولون إن عقولهم هذه العقول المريضة تدرك الواقع جيدا وأن عندها الحل أما خالق الخلق وخالق العقول فإن شرعه لايصلح لأنه يتكلم عن عصور قديمة , ويسيقون الكثير من الإفتراءات التى يعلمون هم قبل غيرهم أنها غير صحيحة .
من هؤلاء الأغبياء والحمقى عزام الاحمد بل الاحمق الذى لا يزال لسانه ناطقا بعداء الله عز وجل ولا يزال لسانه القبيح يتطاول على الله عز وجل وعلى دينه الحنيف , ففى حوار سابق معه على قناة العربية الإخبارية قال هذا الرجل إنهم ( أى حركة التخريب الفلسطينى حتف ) لا يمكن أن يقبلوا أمولا مشروطة من أحد , ولو أن رب العزة عرض عليه مالا بشروط فلن يقبله , هذا الأحمق يتطاول على الله , أما علم هذا أن مالك الملك قادر على أن يخرس لسانه فلا ينطق بعد هذا أبدا , أو أن يشق الأرض من تحته فتبتلعه فلا يعرف أحدا مكانه , أو يأمر النمل أن تأكله فلا يبقى له أثرا .
أما علم هذا الأحمق أن المولى عز وجل هو الغنى عمن سواه وهو مالك الملك فلو أراد الله أن يمنعه المال فوالله لو جاء العالم كله ليعطيه مالا فلن يستطيع أن يأخذه , ألا يعلم هذه الأحمق أن المال كله لله يهبه لمن يشاء فلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه , ألا يعلم أن المولى عز وجل قادر على أن يريه الملايين بل المليارات من الدولارات ويجعلها أمامه وليس معه أحد فلا يستطيع أن يقترب منها , اما علم ان الله هو القدير وأنه عز وجل إذا أراد شيئا فإنه يقول له كن فيكون .
نعم هؤلاء هم قادة فتح الخراب فتح الدمار فتح الخيانة والعمالة فهاهو اليوم يكرر الإساءة إلى ديننا الحنيف فى مؤتمر صحفى عن المبادرة اليمنية يوم الجمعة (18/ 4 ) قائلا ( في الأزمات يتوجه الناس لثلاث حاجات ، الدين ، السكر، الحشيش ) وقد ساوى هذا الأحمق بين الثلاثة أمور , فعنده لا فرق بين الحشيش والدين لأن الدين عنده ليس اعتقادا لا بل هو لعبة يلعب بها حينما تحلو له وحينما يتضايق منها يتركها , هذا هو فهمه للدين وهذا هو اعتقاده .
ألا يعلم هذا الاحمق ان دين الله لا يساويه فى علوه وسموه شئ , ألا يعلم هذا الأحمق أن الرب العظيم الذى أرسل محمدا بالحق شاهدا ومبشرا نذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا , أرسله ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وليفرق بين الحق والباطل ويدعوهم إلى ترك هذه المنكرات التى تفسد العقول , ألا يعلم هذا الأحمق أن العودة إلى دين الله هى الوسيلة الوحيدة التى يمكن بها الخروج من المأزق لا بالسكر والحشيش .
حقيقة نحن لا نستغرب من هذه التصريحات ولا نستغرب إن صدر ما هو أكثر من هذا من هذه الفئة وأشباهها لأن من يبيع أرضه ودينه وأهله من أجل فتات من الأموال ومن أجل أن يعيش ( ذليلا ) يخدم أسياده وأولياء نعمته فى تل أبيب وواشنطن , ومن يدبر الخطط ويشارك فى المؤامرات والحيل التى تهدف للقضاء على المقاومة الإسلامية والوطنية حماية لكلاب بنى صهيون أحفاد القردة والخنازير لا تستغرب أن يخرج مثل هذه الكلام من فمه .
من يقتل أخاه ويسجنه ويعذبه حتى الموت ويلفق الأكاذيب والإفتراءت ويبرر قصف العدو لهم لا يمكن ان يكون رجلا يحترم فهذا هو نفسه الذى قال ذات مرة على شاشة إحدى الفضائيات ( لتذهب القوة التنفيذية الى الجحيم ) فما لبثت قوات الإحتلال الصهيونى أن قصفت مقر القوى التنفيذية بالطائرات ليسقط ثمانية شهداء , وهو نفسه الذى ادعى وجود علاقة بين حماس والقاعدة فى دعوة ضمنية لإسرائيل أن تقصف مواقع حماس وتعيد غزة إليهم قبل أن تقوى القاعدة ويصبح لها نفوذ فى غزة .
هذه هى حركة حتف وقادتها الأغبياء الحمقى والتى ستذهب إلى الهلاك إن شاء الله إن لم يعودوا عن هذا الطريق الذى يسيرون فيه , طريق الخيانة والعمالة والانبطاح تحت أقدام بنى صهيون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عام | السمات:عام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























