المثقفون العلمانيون كذابون ومزيفون

أبريل 2nd, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

يبرز علينا العلمانيون والليبراليون والشيوعيون والاشتراكيون كل فينة وأخرى بمجموعة من المصطلحات التي يطلقونها على أنفسهم والتي تبدو مألوفة ولكنهم يؤولونها تأويلاً غريبًا فتبدو وكأنها شيء دخيل علينا .

من هذه المصطلحات أنهم يطلقون على أنفسهم لفظ ( المثقفون ) ومع أن هذا اللفظ لفظ عام يشمل كل من لديه ثقافة عامة في كافة المجالات إلا أنهم حصروا هذا اللفظ في أنفسهم حتى أصبح اللفظ مرادفاً لهم , وبمعنى آخر فهم يطلقون كلمة المثقفون على كل من يوافق هواه هواهم شريطة أن يتخذ موقفا عدائيا من الإسلام باسم العلم والثقافة والحرية .

إن كثيرًا من هؤلاء المثقفين حسب تعبيرهم ليسوا إلا مجموعة من الانتهازيين والكذابين والمزيفين الذين يقلبون الحقائق ويشوهون الوقائع ويخلطون بين الحق والباطل فينسبون إلى أنفسهم كل تقدم وتحضر وإلى الإسلام وأهله كل تأخر وتخلف .

باسم العقل جعلوا أنفسهم خبراء وعلماء في كل شيء حتى في دين الله , ينتقدون هذا ويحاربون هذا ويصرخون قائلين الحوار والنقد والحرية والديمقراطية والآخر , لكن هل هم حقا يؤمنون بهذه الأشياء ؟ بالطبع لا , إن الحوار والحرية والديمقراطية ليست سوى كلمات فضفاضة رنانة جذابة وأقنعة خبيثة منتنة عفنة يخفون خلفها حقيقتهم الدنيئة التي يشمئز منها الناس .

هؤلاء المثقفون كذابون ومزيفون فحينما يتحدثون عن التاريخ الإسلامي يتصيدون الأخطاء وعصور الضعف والتشرذم وينسبونه إلى الإسلام ويقولون هكذا الحال عندما طبقت شريع

المزيد


المرتزقة وبث السموم … رغم محرقة غزة

ديسمبر 30th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, اعلام, حماس, فلسطين, مقاومة


رغم كل ما حدث في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين من إرهاب وإجرام وقتل وتدمير ، لا تزال الفئة التي حملت على عاتقها مسؤولية محاربة المقاومة والمقاومين وتشويه صورتهم وتأليب الناس عليهم وقلب الحقائق وتزييف الوقائع خدمة لأسيادهم وأولياء نعمتهم هناك في تل أبيب .

قرأت بعض المقالات في بعض الصحف والمواقع الالكترونية فوجدت هذا الطابور الخامس قد انتفض وأعلن حالة الاستنفار من أجل بث السموم , ونشر أفكاره العفنة القذرة التي عفا عليها الزمن , خرج هؤلاء ليقولوا للناس أن حركة حماس هي السبب فيما يجرى الآن في قطاع غزة وأنها هي التي منعت تجديد التهدئة وكل ذلك لأنها تريد البقاء في السلطة ولأنها تسير وفق رغبات دمشق وطهران , خرج ليجد المبررات لهذا الإجرام الصهيوني وليهزأ بالمقاومة والمقاومين بل وبالشهداء وليصف أنشطة المقاومة بأنها سفاهات .

كأن إسرائيل تريد سببا لإجرامها فهل كان سبب ارتكبه الفلسطينيون عندما جاء الصهاينة إلى أرضهم واغتصبوها بالقوة وقتلوا ما قتلوا في مجازر لا ينكرها شخص واحد في الكون , كأن إسرائيل التي ارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا مجزرة الحرم الإبراهيمي ومجزرة قانا الأولى والثانية كذلك تريد مبررا للقتل والتدمير .

لقد توقعنا أنه في هذه الل

المزيد


يتنكرون للإسلام والعروبة تتنكر لهم

أكتوبر 13th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام

كثيرا ما قالت تلك الفئة المجرمة من أذناب المحتل وأعوانه وهم للأسف جزء من أمتنا العربية والإسلامية أنهم لا يريدون العودة إلى الإسلام ولا الالتزام بأحكامه وشرائعه واتهموه بالتعصب والرجعية وأننا إذا تمسكنا به لن نحصل على شئ من حقوقنا على الإطلاق وتبرأوا منه فى كل محفل ومكان , بل إنه أصبح سبة وتهمة لديهم يتهمون بها قوى المقاومة المسلحة وكذلك كل القوى الإسلامية الشريفة التى لم تلطخ يدها بدم شعبنا المسلم .

وزعم هؤلاء أنهم يتشبثون بالإنتماء العربى وأصولهم العربية , لقد اعتقد هؤلاء أن الإنتماء للعروبة يعنى التخلى عن الإسلام وجعله وراء أظهرهم وأن العروبة تعنى أن يبيعوا أهلهم وإخوانهم وديارهم وأرضهم لليهود والمحتل الجبان , ولكن هؤلاء لا يعلمون أنه فى الوقت الذى تنكروا فيه للإسلام تنكرت فيه العروبة لهم وفى الوقت ذاته الذى تبرأوا فيه من الإسلام تبرأت العروبة منهم , لأن الإنتماء للعروبة تعنى المروءة والعزة والكرامة والشرف , الإنتماء للعروبة تعنى أن يقف الأخ بجانب أخيه وأن لا يفرقهما إلا الموت , الإنتماء للعروبة تعنى العهد أن ينصر المظلوم ويؤخذ الحق من الظالم .

إن الاسلام لم يقض على كل العادات العربية ولم يحرمها كلها بل حرم كل ما يخالفه وفيه فساد وأقر كل الأخلاق والصفات الحميدة من الكرم والصدق والشجاعة والمروءة ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف والحفاظ على حقوق الجوار .

لنرجع معا إلى كتب التأريخ لنجد فيها بعض المواقف التى توضح صدق ما أقول فمن هذه المواقف نجد مثلا حلف الفضول وسبب هذا الحلف كما هو موجود فى الكتب أن رجلا من زبيد قدم مكة يبيع بضاعة له فاشتراها العاص بن وائل ورفض دفع ثمنها فاستنصر الرجل بعض أهل مكة عليه فلم ينصروه فجاء فى صبا

المزيد


القرضاوى يواجه شيعة متآمرين وسنة متخاذلين

أكتوبر 13th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, شخصيات اسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم 
مجدى داود

عندما كان الشيخ يوسف القرضاوى يعمل ويبذل قصارى جهده من أجل إيجاد صيغة توافقية للتعايش بين السنة والشيعة الروافض من أجل الوحدة ومواجهة المشروع الصهيوأمريكى كان محببا جدا إلى الشيعة الروافض فى إيران وغيرها وكانوا يعتبرونه رمزا من رموز أهل السنة المعتدلين , ولما تبين للشيخ القرضاوى الحقيقة وهى أن المد الشيعى الرافضى فى ازدياد وأنهم قد اخترقوا بلادا سنية خالصة كمصر والجزائر صدع بكلمة حق ترضى الله عز وجل وأعلن عن فساد عقيدة القوم وتعاملهم معنا بمبدأ التقية التى صارت جزءا أصيلا من عقيدتهم المحرفة .

حينئذ شن المرتزقة من الروافض وأذنابهم هجوما شديدا على الشيخ يوسف القرضاوى وأصبح الشيخ القرضاوى هدفا لكل ناعق من بنى فارس واتهموه بأنه يريد إشعال الفتنة المذهبية وأنه بذلك يخدم المشروع الأمريكى و الصهيونى وكأنهم أعداء للصهاينة والأمريكان مع أننا نعلم أنهم هم من سهل للأمريكان دخول العراق وأفغانستان وهم من يقومون اليوم بعملية المحاصصة مع الأمريكان لتقسيم الكعكة العراقية .

هذه هى طبيعة الروافض وهى طبيعة يشتركون فيها مع الصهاينة أنهم يريدون الحوار من أجل الحوار فهم كانوا يريدون أن يظل الشيخ القرضاوى يحاورهم ثم يحاورهم ثم يحاورهم بينما هم لا يألون جهدا فى نشر مذهبهم بين أهل السنة والجماعة بل والتعاون مع أعداء الأمة والتحالف معهم ضدنا , كان هؤلاء الروافض يعتقدون أن الشيخ القرضاوى سيظل ساكتا عن جرائمهم بحق السنة فى العراق وغيرها وكذلك بحق صحابة النبى وزوجه رضى الله عنهم أجمعين .

لكن الغريب ليس فى موقف الشيعة فموقفهم هذا معروف ومتوقع فهم يهاجمون كل من يفضح حقيقتهم وعقيدتهم الفاسدة ولكن الغريب حقا هو موقف بعض أهل السنة ممن سل سيفه ووجهه إلى رقبة الشيخ القرضاوى معاونة للروافض مبررا ذلك بالوحدة وعدم إشعال الفتنة المذهبية والطائفية وكأن الفتنة نائمة وكان جرائم الروافض بحق أهل السنة فى العراق ليست إشعالا للفتنة وكأن أكاذيب الشيعة وافتراءاتهم على صحابة رسول الله وتكفيرهم ليس إشعالا للفتنة وكأن اتهام السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها بما برأها الله به من فوق سبع سماوات ليس إشعالا للفتنة وكأن الهجوم الأخير على الشيخ القرضاوى وهو من أكبر علماء السنة وأكثرهم قبولا لدى الناس وأنه رمز لهم باعتراف الشيعة الروافض أنفسهم ليس إشعالا للفتنة أما تلك الكلمات التى صدع الشيخ القرضاوى إحقاقا للحق هى من وجهة نظرهم المريضة

المزيد


فضح أكاذيب الشيعة في قصة ضرب السيدة فاطمة

أغسطس 26th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام

مجدى داود

إن مما ابتلانا الله به فى زماننا هذا مجموعة من الكذابين المفترين الذين يغلقون عقولهم ويساقون كما تساق الإبل أو يسحبون كما تسحب الأبقار , هؤلاء المفترين كذبوا على الله ورسوله ونالوا من صحبه الكرام وأزواجه الأخيار لاسيما عائشة وحفصة رضى الله عنهما وعن والديهما إلى يوم الدين , ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقبل سليم ) .

يدعى هؤلاء الجبناء أنه بعد وفاة النبى العظيم محمد صلى الله عليه وسلم واختيار أبى بكر الصديق رضى الله عنه خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقائدا وإماما للمسلمين قام عمر بن الخطاب رضى الله عنه بضرب السيدة فاطمة الزهراء رضى الله عنها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها وتهديدها بحرق بيتها بكل من فيه إن لم يبايعوا أبا بكر على الخلافة وهو ما أدى في النهاية إلى استشهادها رضى الله عنها, والحمد لله فقد من الله علينا بان جعل منا من يفند هذه الأكذوبة والفرية العظيمة ويظهر بطلانها سندا ومتنا ولكنى أردت أن أكتب وأوضح بعض ما جال فى خاطرى وأنا أسمع هذه السيناريو الغريب ومن هذه النقاط:

 

(1)  أن التعدى على إمرأة وضربها هو من الأمور المستنكرة والمذمومة والتى تجلب العار لصاحبها عند العرب ولنتذكر أن أبا جهل ذلك المشرك الذى طالما حارب دين الله عندما ضرب السيدة أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى الله عنهما شعر بالخجل الشديد ولامه على ذلك كبراء مكة وسادتها وظل البعض من خصومه يعايره بها وصارت نقطة سوداء فى جبينه , ألم يكن فى العرب بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم من ينكر ضرب فاطمة رضى الله عنها وكسر ض

المزيد


التالي