احمد ياسين صنع جيل النصر ورحل

أبريل 2nd, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , اعلام, مقاومة

مجدى داود
mdaoud_88@hotmail.com
بعد خمسة أعوام من استشهاده - نحسبه كذلك - نَتَحَدَّث عنه، ونحن قريبو عهْدٍ بنصرٍ عظيم، حَقَّقَهُ أتباعُه وتلاميذه - بفَضْل الله عَزَّ وَجَلَّ ونعمته - نَتَحَدَّث عنه ونحن نرى إخوانه قد أذلُّوا بني صِهْيَوْن، وكانوا رجالاً فلم يَتَزَعْزَعُوا، ولم يهتزُّوا، ولم ينطق لسانُهم يومًا بكلمة تُقِرُّ الظُّلْم، وتُفَرِّط في الأرض، وتعترف بشرعيَّة المحتلِّ.

نعم، إنَّه الشيخ أحمد ياسين مُؤَسِّس حركة المقاوَمة الإسلامية "حماس"، إنَّه مؤسس مشروع المُقاوَمة والتحرير في أرْضِ الجِهاد، وَفْق المنهج الإسلامي القائِم على الكِتاب والسُّنَّة، فلم يَسِر وفْق دعوات شيوعيَّة، واشتراكيَّة، وليبراليَّة، ولم يخدعْ نفسه وشَعْبَه بادِّعاءات السلام والتَّسْوية؛ لِعِلْمِه أنها مصطلحاتٌ زائِفة خادِعة، مضمونها سراب.

منَ المسجد أَسَّسَ في فترة وجيزة - بفَضْل الله عزَّ وجل أولاً، وتوفيقه لتلك الأيادي المُخْلِصة أمثال ياسين وإخوانه - جيلاً جعل منَ المستحيل مُمْكنًا، وجَعَلَ الصَّعْب سهلاً، فمَن كان يظُنُّ أنَّ هذا الشعب - الذي لم يكنْ لديه سوى الحجارة والسلاح الأبيض - أصبح على يد رجال حماس - تلاميذ ياسين - يمتلك مجموعة متنوِّعةً منَ الأسلحة الخفيفة، وأصبح قادرًا على تصنيع مثل هذه الأسلحة محليًّا.

إنَّها التربية الإيمانيَّة والعَقَديَّة الصَّحيحة على كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان ياسين - رغم مرضه وعجزه الجسدي - يجلس في المجلِس، يلقي الدروس للأطفال والصِّبْية، والشباب والرجال، كلٌّ بما يناسِبُه، لم يتكبَّرْ على أحدٍ، عَلَّمَهُمْ

المزيد


المرتزقة وبث السموم … رغم محرقة غزة

ديسمبر 30th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, اعلام, حماس, فلسطين, مقاومة


رغم كل ما حدث في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين من إرهاب وإجرام وقتل وتدمير ، لا تزال الفئة التي حملت على عاتقها مسؤولية محاربة المقاومة والمقاومين وتشويه صورتهم وتأليب الناس عليهم وقلب الحقائق وتزييف الوقائع خدمة لأسيادهم وأولياء نعمتهم هناك في تل أبيب .

قرأت بعض المقالات في بعض الصحف والمواقع الالكترونية فوجدت هذا الطابور الخامس قد انتفض وأعلن حالة الاستنفار من أجل بث السموم , ونشر أفكاره العفنة القذرة التي عفا عليها الزمن , خرج هؤلاء ليقولوا للناس أن حركة حماس هي السبب فيما يجرى الآن في قطاع غزة وأنها هي التي منعت تجديد التهدئة وكل ذلك لأنها تريد البقاء في السلطة ولأنها تسير وفق رغبات دمشق وطهران , خرج ليجد المبررات لهذا الإجرام الصهيوني وليهزأ بالمقاومة والمقاومين بل وبالشهداء وليصف أنشطة المقاومة بأنها سفاهات .

كأن إسرائيل تريد سببا لإجرامها فهل كان سبب ارتكبه الفلسطينيون عندما جاء الصهاينة إلى أرضهم واغتصبوها بالقوة وقتلوا ما قتلوا في مجازر لا ينكرها شخص واحد في الكون , كأن إسرائيل التي ارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا مجزرة الحرم الإبراهيمي ومجزرة قانا الأولى والثانية كذلك تريد مبررا للقتل والتدمير .

لقد توقعنا أنه في هذه الل

المزيد


دور الإنترنت فى دعم المقاومة

مايو 12th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اعلام, مقاومة

تؤكد المقاومة دائما أنها ليست بعيدة عن مجرى الأحداث العلمية والاختراعات والإكتشافات التقنية الحديثة , وتؤكد أنها ليست حركات جامدة متصلبة تفكر بعقل حجرى قديم بل أنها تستفيد من كل هذه التقنيات كما يستفيد منها الغير حتى وإن كانت الاستفادة متأخرة بالنسبة لإستفادة العدو منها , إلا أنها تقوم أيضا بتطوير هذه التقنيات حسب ما يتلاءم مع إحتياجاتها وأهدافها وواقعها وظروفها .
 
بداية يجب أن نوضح أن المقاوم ليس هو فقط من يحمل السلاح ويقف فى الميدان وإلا لما اعتبرنا القادة السياسيين لحركات المقاومة من المقاومين , بل إن الشخص المقاوم قد يكون طبيبا يعالج المرضى أو مهندسا يضع الأساسات والبنية التحتية أو مدرسا ينشئ جيلا جديدا يحمل روحه على كتفه مدافا عن بلده بكل ما يملك وقد يكون شخص يتبرع بالمال أو صحفيا يكشف فضائح المحتل البغيض وهكذا .
 
فالذي ينظر إلى وسائل المقاومة فى الفترات الماضية يرى تطورا كبيرا ملحوظا طرأ على هذه الوسائل ففى بداية القرن العشرين كان السلاح الأبيض هو الوسيلة الوحيد المتاحة , ثم بدأت الأسلحة النارية الخفيفة التى كان المقاومون يأخذونها من القتلى المستعمرين , ثم بدأ المقاومون يبدعون ويطورون هذه الأسلحة بل ويكتشفون الأسلحة الجديدة , فظهرت المفرقعات والمتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات المفخخة وأخيرا ظهرت الصواريخ المحلية الصنع والتى ظهرت فى فلسطين أولا فى عام2001 بمدى 2.5 كيلو متر ووصلت اليوم إلى 20 كيلو متر .
 
لقد كان لظهور الإنترنت دورا كبير فى دعم حركات المقاومة والتحرر فى العالمين العربى والإسلامى واستفادت منه المقاومة العسكرية والسلمية استفادة كبيرة جدا فلقد كان لهذه الشبكة دور كبير فى مد وتزويد هذه الحركات بالكثير من المعلومات عن كيفية تطوير الأسلحة والمتفجرات وكيفية استخدامها بشكل صحيح من خلال العلومات الكيميائية والفيزيائية الموجودة على هذه الشبكة .
 
كما كان لهذه الشبكة خصوصا فى السنوات الاخيرة دور كبير فى جعل ضربات المقاومة دقيقة ومؤلمة أكثر من ذى قبل وذلك عن طريق برنامج جوجل إيرث وموقع ويكى مابيا اللذان يوضحان للمستخدمين صور المواقع العسكرية وغيرها والتى تم التقاطها من خلال الأقمار الصناعية , وقد اكتشف هذا الأمر عندما عثرت القوات البريطانية على صور طبعت عبر الكمبيوتر من هذه ال

المزيد


الاعلام الاسلامى وقضايا الامة 2

مارس 4th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اعلام

لقد كان للشبكة العنكبوتية الإنترنت دور كبير بصفتها أحد الوسائل الإعلامية التي لا يمكن بأية حال الإستغناء عنها فقد باتت ضرورة ملحة ووسيلة مهمة للتبادل الثقافي والحضاري والفكري والمعلوماتي في القرن الحادي والعشرين وأصبحت الأمية في هذا العصر هي أمية الحاسب والإنترنت لا أمية القراءة والكتابة وقد جعلت المسافات بين الدول والقارات والأشخاص صغيرة جدا , هذه الأهمية الكبرى للشبكة العنكبوتية الإنترنت أهلها لتكون أحد أوجه الإعلام الإسلامي الراقي الذي لا يتحكم فيه تيارا بعينه ولا فئة بعينها بل هو متاح للجميع خصوصا في الخمسة أعوام الماضية حيث أصبحت تكاليف النشر في الإنترنت زهيدة جدا وربما مجانية .

سلبيات الإنترنت كأداة إعلامية

اتجه الإسلاميون إلى الإنترنت ودخلوا هذا المجال بكثافة وبقوة ولكن للأسف دخلت معهم أخطاؤهم وعصبياتهم العمياء إلا القليل الذين أبوا إلا إعلاء كلمة الله وشهادة الحق ولو كان مرا:-

رأينا في الإنترنت التجاذب التنظيمي والحركي وظهر بشدة إتساع الفجوات بين التنظيمات الإسلامية المختلفة , فرأينا السباب والشتائم وصيحات التخوين والتشكيك ودعوات الإقصاء والإبعاد.

_ وبدلا من اعتماد المنهج الإسلامى القويم في تصحيح أخطاء الدعاة والعلماء أيضا من تكرار النصح برفق وفى السر لا العلن رأينا بعض العلماء يضع على مواقعه الشخصية بعض تسجيلاته التي يهاجم فيها علماء آخرين فوجدنا تسجيلات مثل ( الكلب العاوى , دعاة على أبواب جهنم , صاحب التلات ورقات ) وغيرها من التسجيلات التي بلا شك تشوه صورة المسلمين وتصورهم كمن ينهشون في بعضهم البعض .

_ كما انتقل أيضا نفس أخطاء الفضائيات الإسلامية من عدم اهتمام العلماء بقضايا الأمة وهموم المسلمين والتفكير الجيد لإيجاد الحلول لمشاكل عامة المسلمين .

بسبب كل هذه السلبيات ومع نجاح الإنترنت كوسيلة من وسائل الإع

المزيد


الاعلام الاسلامى وقضايا الامة 1

مارس 4th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اعلام

إن الناظر والمتأمل للتاريخ يرى جيدا كيف كان للإعلام الإسلامى دور كبير فى نصرة الأمة فلم يهمل الإسلام دور الإعلام فى مواصلة المسيرة نحو تحرير العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد وكذلك دوره فى إثارة حمية المقاتلين والمجاهدين الشجعان الذين خرجوا لقتال العدو فقد كان الشعر هو الأداة الإعلامية الموجودة فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان الشعراء هم من يقومون بهذا الدور فكان حسان بن ثابت شاعر الرسول وكان الرسول يطلب منه أن يرد على المشركين بالشعر وقد ظل الشعر أداة إعلامية استخدمها الصحابة طيلة العهد النبوى ففى غزوة خيبر قال الإمام على بن أبى طالب  

 

أنا الذي سمتني امي حيدره‏

كليث غابات كريه المنظره‏

او فيكم بالصاع كيل السندرة

وكذلك فى غزوة مؤتة قال عبدالله بن رواحة حين ترددت نفسه عن القتال

يانفس مالك تكرهين الجنـه *** أقسم بالله لـتـنـزلـنـه

طائعة أولا لتـكـرهـنـه *** فطال ما قد كنت مطمئنـه

هل أنت إلا نطفة في شنـه *** قد أجلب الناس وشدو الرنه

وهكذا ظل الشعر أداة إعلامية قوية يستعملها الشعراء للرد على العدو وكذلك فى نشر القضايا الإسلامية التى تهم جموع الأمة طوال عصر الخلافة الراشدة والدولتين الأموية والعباسية فقد كان يثير حماسة المجاهدين ويخيف أعداء الإسلام , وفى بداية القرن الماضى أدرك الشيخ رشيد رضا أهمية الاعلام فسارع فى إنشاء مجلة المنار وعندما تم تأسيس جماعة الاخوان المسلمين انشأ الشيخ حسن البنا مجلة الاخوان المسلمين وغيرها .

الا أن الواقع المؤلم الذى تعيشه بلادنا لا يسمح بنشر المجلات والجرائد التى تنشر الفكر الاسلامى الصحيح الشامل بل اقتصرت هذه الوسيلة ( الجرائد والمجلات ) على الأمور التى تتعلق بالعبادات والمعاملات وغيرها دون الدخول فى أمور الشعوب المقهورة ومناقشة قضاياها الرئيسية والحقيقية مناقشة واضحة صريحة لأن ذلك سيتطرق الى الواقع السياسى والاجتماعى والاقتصادى المر وهذا خط أحمر رسمته تلك الحكومات ويعاقب كل من يتعداه با

المزيد