نعم، إنَّه الشيخ أحمد ياسين مُؤَسِّس حركة المقاوَمة الإسلامية "حماس"، إنَّه مؤسس مشروع المُقاوَمة والتحرير في أرْضِ الجِهاد، وَفْق المنهج الإسلامي القائِم على الكِتاب والسُّنَّة، فلم يَسِر وفْق دعوات شيوعيَّة، واشتراكيَّة، وليبراليَّة، ولم يخدعْ نفسه وشَعْبَه بادِّعاءات السلام والتَّسْوية؛ لِعِلْمِه أنها مصطلحاتٌ زائِفة خادِعة، مضمونها سراب.
منَ المسجد أَسَّسَ في فترة وجيزة - بفَضْل الله عزَّ وجل أولاً، وتوفيقه لتلك الأيادي المُخْلِصة أمثال ياسين وإخوانه - جيلاً جعل منَ المستحيل مُمْكنًا، وجَعَلَ الصَّعْب سهلاً، فمَن كان يظُنُّ أنَّ هذا الشعب - الذي لم يكنْ لديه سوى الحجارة والسلاح الأبيض - أصبح على يد رجال حماس - تلاميذ ياسين - يمتلك مجموعة متنوِّعةً منَ الأسلحة الخفيفة، وأصبح قادرًا على تصنيع مثل هذه الأسلحة محليًّا.
إنَّها التربية الإيمانيَّة والعَقَديَّة الصَّحيحة على كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان ياسين - رغم مرضه وعجزه الجسدي - يجلس في المجلِس، يلقي الدروس للأطفال والصِّبْية، والشباب والرجال، كلٌّ بما يناسِبُه، لم يتكبَّرْ على أحدٍ، عَلَّمَهُمْ














