يوسف ندا والإخوان والشيعة

فبراير 23rd, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , شبهات

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

 

لا يزال بعض الإخوان المسلمون مذبذبين في مواقفهم وفى أفكارهم فبالأمس عندما نطق الشيخ يوسف القرضاوي بكلمة حق وحذر الأمة كل الأمة من خطر الشيعة وقف بعض قيادات الإخوان المسلمين موقف المتفرج بينما الشيخ القرضاوي يواجه أكبر حملة من التشويه والإهانة .

واليوم يخرج علينا أحد قادة الإخوان المسلمين ( يوسف ندا ) بمقال غريب نشره على موقع إخوان أون لاين يحمل عنوان ( نحن والشيعة ) يتحدث فيه عن الخلاف بين السنة والشيعة ويتحدث عن الفكر الإسلامي الإخواني , ثم ينتقل الرجل إلى الحديث عن الخلاف بين السنة والشيعة ويحاول جاهداً أن يؤكد أن الخلاف بين السنة والشيعة هو خلاف في الفروع لا في الأصول وأنه يجوز التعبد بالمذاهب الخمسة ( المذاهب السنية الأربعة ومذهب الشيعة الإثنى عشرية ) .

وينتقد الرجل وصف الشيعة الإثنى عشرية بـ ( الرافضة أو المبتدعة ) ولكن ماذا يقول الرجل عن الشيعة إذ لم يكونوا مبتدعة ؟ وأقتبس هنا فقرة من بيان الشيخ القرضاوي عن الشيعة فيقول حفظه الله تعالى ( هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفارا، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة . ) , ولقد تعمدت الاقتباس من الشيخ القرضاوي دون غيره لعلمي أنهم يأخذون برأي

المزيد


الرد على الجاهل باللغة وقواعدها زكريا بطرس

أكتوبر 19th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , شبهات

مجدى داود

Mdaoud_88@hotmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم

قدر الله لى أن أذهب لزيارة أحد أصدقائى فوجدته يستمع إلى ما تسمى فضائية الحياة القبطية ويظهر فيها المدعو زكريا بطرس يتحدث عن الإسلام والمسيحية أو عن محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى عليه السلام فالرجل الذى تنتابه حالة من الجنون عندما يتحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم أو عن ديننا الحنيف فلا ينطق لسانه إلا بالسباب والشتائم والأكاذيب والوقاحة والتطاول على الإسلام ويخلو كلامه من أى شئ عقلى أو منطقى وهذا أسلوب الجبناء الذين لا يملكون الحجة والبينة الواضحة فيستخدمون السباب والشتائم والصوت العالى .

وقد وجه الرجل سؤالا ( كيف يكون القرآن وحى من عند الله وبه الكثير من الاخطاء النحوية والصرفية ؟) فظننت أن الرجل سيأتى بشئ لم نسمع عنه من قبل خاصة وأنه يتحدث كمن وجد كنزا كبيرا أو كمن انتصر على عدوه فإذا به يقول أتت كلمة الصابئين فى سورة البقرة منصوبة لأنها معطوفة على إسم ( إن ) المنصوب ولكنها أتت فى سورة المائدة مرفوعة مع أنها أيضا معطوفة على إسم إن المنصوب , وقال الرجل أريد إعراب كلمة الصابئين فى سورة المائدة .

بالنسبة إلى الإختلاف فى إعراب الكلمة قال الخليل و سيبويه ( أشهر علماء النحو ) : رفع ( الصابئون ) في الآية محمول على التقديم والتأخير؛ و

المزيد