حسن البنا الرجل النابغة

مارس 24th, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , شخصيات اسلامية

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

  

 حسن البنا هو ذلك الرجل الذي أسس جماعة الإخوان المسلمين منذ حوالي واحد وثمانين عاماً , يختلف معه الكثيرون ويتفق معه الكثيرون ويحبه كثيرون ويمقته كثيرون ولكن لا أحد في كل هؤلاء ينكر أن الرجل كان يتمتع بميزات خاصة تميزه عن كل من كان حوله وكل من أتى بعده .

الرجل بل بالأحرى الشاب الذي كان عمره ثمان عشرة سنة حينما ألغيت الخلافة الإسلامية على يد مصطفى كمال أتاتورك لعنة الله عليه وعلى أمثاله , والذي رأى الفساد ينتشر حوله في كل مكان أراد أن يقدم للإسلام خدمة جلية عظيمة , فكان تأسيس جماعة الإخوان المسلمين كحركة إسلامية شاملة تقوم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم , حركة الإخوان المسلمين ذلك البناء الضخم العظيم ( رغم ما به من السلبيات والأخطاء ) أسسه شاب في الثاني والعشرين من عمره فكم من رجال عاشوا عمراً طويلاً ولم يسيروا خطوة واحدة في سبيل الله .

إن العاقل المنصف من المخلصين للدين الإسلامي الحنيف قبل أن يصدر حكماً جزافياً على الرجل يخسفه فيه حقه يجب عليه أولا أن يقارن حال الأمة قبل ظهور حسن البنا وتأسيس الإخوان وبعدها حينها فقط سيعلم قيمة الرجل في ذلك العصر , فالرجل قام باجتذاب الشباب من المقاهي ودور السينما والمسارح ودور اللهو والفسق إلى المساجد بيوت الله كي يذكروا فيها اسم الله .

كان البنا رجلاً يقظاً وحينما شعر بالخطر يتهدد أرض فلسطين لم يتردد في إرسال كتائب الإخوان للجهاد وقتال عصابات اليهود ولولا أن هذه الكتائب قد طعنت في ظهرها لما استطاع اليهود أن يقيموا لهم وطناً في فلسطين , وعندما عادت هذه الكتائب بمؤامرة خسيسة لم تخنع بل أكملت دورها ولكن هذه المرة في مدن القناة حيث تتمركز القوات الإنجليزية .

الرجل لا نزال حتى اللحظة نرى أثره ودوره العظيم في ت

المزيد


القرضاوى يواجه شيعة متآمرين وسنة متخاذلين

أكتوبر 13th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, شخصيات اسلامية

بسم الله الرحمن الرحيم 
مجدى داود

عندما كان الشيخ يوسف القرضاوى يعمل ويبذل قصارى جهده من أجل إيجاد صيغة توافقية للتعايش بين السنة والشيعة الروافض من أجل الوحدة ومواجهة المشروع الصهيوأمريكى كان محببا جدا إلى الشيعة الروافض فى إيران وغيرها وكانوا يعتبرونه رمزا من رموز أهل السنة المعتدلين , ولما تبين للشيخ القرضاوى الحقيقة وهى أن المد الشيعى الرافضى فى ازدياد وأنهم قد اخترقوا بلادا سنية خالصة كمصر والجزائر صدع بكلمة حق ترضى الله عز وجل وأعلن عن فساد عقيدة القوم وتعاملهم معنا بمبدأ التقية التى صارت جزءا أصيلا من عقيدتهم المحرفة .

حينئذ شن المرتزقة من الروافض وأذنابهم هجوما شديدا على الشيخ يوسف القرضاوى وأصبح الشيخ القرضاوى هدفا لكل ناعق من بنى فارس واتهموه بأنه يريد إشعال الفتنة المذهبية وأنه بذلك يخدم المشروع الأمريكى و الصهيونى وكأنهم أعداء للصهاينة والأمريكان مع أننا نعلم أنهم هم من سهل للأمريكان دخول العراق وأفغانستان وهم من يقومون اليوم بعملية المحاصصة مع الأمريكان لتقسيم الكعكة العراقية .

هذه هى طبيعة الروافض وهى طبيعة يشتركون فيها مع الصهاينة أنهم يريدون الحوار من أجل الحوار فهم كانوا يريدون أن يظل الشيخ القرضاوى يحاورهم ثم يحاورهم ثم يحاورهم بينما هم لا يألون جهدا فى نشر مذهبهم بين أهل السنة والجماعة بل والتعاون مع أعداء الأمة والتحالف معهم ضدنا , كان هؤلاء الروافض يعتقدون أن الشيخ القرضاوى سيظل ساكتا عن جرائمهم بحق السنة فى العراق وغيرها وكذلك بحق صحابة النبى وزوجه رضى الله عنهم أجمعين .

لكن الغريب ليس فى موقف الشيعة فموقفهم هذا معروف ومتوقع فهم يهاجمون كل من يفضح حقيقتهم وعقيدتهم الفاسدة ولكن الغريب حقا هو موقف بعض أهل السنة ممن سل سيفه ووجهه إلى رقبة الشيخ القرضاوى معاونة للروافض مبررا ذلك بالوحدة وعدم إشعال الفتنة المذهبية والطائفية وكأن الفتنة نائمة وكان جرائم الروافض بحق أهل السنة فى العراق ليست إشعالا للفتنة وكأن أكاذيب الشيعة وافتراءاتهم على صحابة رسول الله وتكفيرهم ليس إشعالا للفتنة وكأن اتهام السيدة عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها بما برأها الله به من فوق سبع سماوات ليس إشعالا للفتنة وكأن الهجوم الأخير على الشيخ القرضاوى وهو من أكبر علماء السنة وأكثرهم قبولا لدى الناس وأنه رمز لهم باعتراف الشيعة الروافض أنفسهم ليس إشعالا للفتنة أما تلك الكلمات التى صدع الشيخ القرضاوى إحقاقا للحق هى من وجهة نظرهم المريضة

المزيد


العز بن عبدالسلام نموذج عالم يقتدى به

أبريل 22nd, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, شخصيات اسلامية

العز بن عبدالسلام نموذع عالم يقتدى به .

مجدى داود

Mdaoud_88@hotmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم

فى وقت تهب فى الرياح قوية على أمتنا الإسلامية وتعصف فيه العواصف بها وتتحرك فيه الأعاصير تحاول زعزعتها والقضاء عليها وتحاول إقتلاع شجرة الإسلام من جذورها القوية الراسخة , فى وقت تتكشف فيه الخطط والحيل والمؤامرات من مشارق الأرض ومغاربها للنيل من ديننا وعقيدتنا وأرضنا , فى وقت يذبح فيه أطفال العراق وبحرق فيه أجنة غزة فى بطون أمهاتهم تحت ضربات العدو الصهيونى المتغطرس , فى وقت تقسم فيه الأمة إلى أمصار صغيرة لكل مصر أمير وحاكم ويتنازع هؤلاء الموتورين على المناصب والكراسى , وتقسم فيه هذه الأمصار إلى أمصار أقل وأصغر , فى كل الظروف الصعبة المؤلمة لا نجد علماء على قدر المسؤولية .

فى كل هذه الأوقات العصيبة نرى علماء أمتنا يتكلمون عن كيفية غسل الرأس فى الصلاة وعن ذلك القدر من الشعر الذى يجب مسحه ويتكلمون عن كيفية القيام من الركوع فى الصلاة وهل يجب رفع اليدين مع التكبير أم لا , ويتنازعون ويتهم بعضهم بعضا بالجهل وبكذا وكذا , هذا كله فى الفروع الفقهية البسيطة , نحن لا نقلل من شأن الوضوء والصلاة فحاشا لله أن نفعل ذلك , ولكننا نستغرب من التحدث فى مثل هذه الأمور الفرعية ونترك أمتنا وشعوبنا تواجه مصيرها المؤلم المحزن دون أن يكون للعلماء دور فى هذا , فأين علماؤنا من مذابح العراق ومجازرها وما يفعله ذلك العدو فيها , أين هم من قتل مليونى عراقى وتشريد الملايين , أين هم من محارق غزة وحصارها حتى تركع وتتنازل عن عقيدتها ودينها , أين هم مما تفعله السلطات العراقية والفلسطينية بحق الشعوب , أين هم مما تفعله فتح فى فلسطين وحربها على الإسلام والمجاهدين , أين هم مما يحدث من مجازر يقوم بها نصارى أثيوبيا فى الصومال المنسية أم أنها لا تخصنا ولا تهمنا .

أليست كل هذه بلاد الإسلام والإعتداء عليها يحتم على كل المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها أن يهبوا للدفاع عنها فلا إذن ولا عذر , فإن كان العلماء الذين من المفترض أن يكونوا هم رأس حربة الأمة قد تخاذلوا وتراجعوا وتكاسلوا ونسوا هموم الأمة ونحوها جانبا , فمن يذكرها ومن يتحملها ومن  يهب للدفاع عن أمتنا , وحتى إن تحرك بعض العلماء وخرج عن صمته ليحفظ ماء وجهه فإنه يتكلم فضفاضا , يتكلم كلام العامة لا

المزيد


الرنتيسى فارس مقدام لم يترجل

أبريل 19th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , حماس, شخصيات اسلامية, مقاومة

الرنتيسى فارس مقدام لم يترجل

مجدى داود

المركز الفلسطينى للإعلام / المكتب الإعلامى لكتائب القسام

(نعاهد الله ثم نعاهدكم أن نمضي قدما في طريقنا نحو تحرير فلسطين كل فلسطين ) هكذا رسم طريقه وحدد هدفه وعمل على تحقيقه مقدما في سبيل ذلك أغلى ما يملك , إنه الشهيد البطل عبدالعزيز الرنتيسي الذي اغتالته يد الغدر الصهيونية مساء السبت الحزين الموافق السابع عشر من أبريل عام 2004 بعد خمسة وعشرين يوما من اغتيال القائد والمؤسس الشيخ أحمد ياسين رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته , فهو فخر لكل شاب ولكل مسلم مخلص غيور على دينه وغيور على حرمات الله ومقدساتنا الإسلامية أن يكون في أمتنا التي تمر بأصعب الظروف منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تكالبت علينا كل أمم الأرض وسلط علينا أذل وأحقر وأقذر أمم الأرض من بني صهيون وفى هذا تصديق لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( توشك الأمم أن تداعى عليكم كما يتداعى القوم على قصعتهم ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم وتحبب إليكم الدنيا قالوا من قلة قال أكثركم غثاء كغثاء السيل ) , ولكن هؤلاء الرجال هم الذين قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ، فقلنا : يا رسول الله ! من هم وأين هم ؟ قال : بأكناف بيت المقدس ) , نعم هؤلاء هم الرجال الذين حملوا هم هذه الأمة ورفضوا أن يفرطوا في شبر واحد من أرض الإسلام، رجال وقفوا كالجبال في وجه الأعاصير والعواصف فلم يهتزوا ولم يتزحزحوا ولم تتزعزع ثقتهم في ربهم عز وجل وفى وعده لهم النصر ولو بعد حين , فكانوا نعم الرجال المدافعين عن ث

المزيد


فى ذكرى إغتيال ياسين ذهب الجسد وبقى المنهج

مارس 22nd, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , حماس, شخصيات اسلامية, مقاومة

11

 ها هى الأيام تمر سريعا ونحتفل اليوم بالذكرى الرابعة لإستشهاد إمام مجاهدى فلسطين وشيخ شهدائها , فى مثل هذا اليوم الثانى والعشرين من مارس فى العام الرابع بعد الألف الثانية من ميلاد السيد المسيح عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام , فى هذا اليوم قامت قوى البغى والطغيان الصهيونى بإطلاق الصواريخ عليه وهو ورفاقه بعد خروجهم من صلاة الفجر من المسجد بمدينة غزة , ذلك اليوم المشؤوم على أمتنا حيث فقدت رجلا مؤمنا ومجاهدا عظيما وقائدا شجاعا وشيخا فقيها , فقدت أمتنا فى هذا اليوم رجلا بأمة , صنع من عجزه حياة أمة , رجلا كانت قوته فى عجزه , فهو الذى قال عنه كاتب صهيونى ( عندما ينطق ياسين يموت إسرائيلى ) هذه هى قوته التى كان يحارب بها مستعينا بالله عز وجل , فى هذا اليوم العصيب الذى لم أشهد أسوأ منه قط إلا يوم إغتيال الشهيد البطل عبدالعزيز الرنتيسى قتل احمد ياسين  .

لقد أعلن أرئيل شارون رئيس الوزراء الصهيونى حينئذ أنه أشرف بنفسه على إغتيال الإمام الشهيد أحمد ياسين وقام بتهنئة جيشه وشعبه الصهيونى على ذلك الإنجاز الكبير وهذا التفاخر الصهيونى كان يعبر عن مدى الضعف الصهيونى من جانبين

أولا / أن إغتيال الشيخ الشهيد أحمد ياسين لم يكن بالعملية الأمنية ولا الإستخباراتية الصعبة بل تعتبر أسهل عملية اغتيال فى التاريخ الحديث لأن الشيخ ياسين رحمه الله لم يكن مختبئا ذات يوم وكان الجميع يعرف مكانه ويعرف بيته عكس غيره من قيادات حماس ومنهم الشهيد الرنتيسى مثلا الذى لم يكن يبيت فى بيته إلا نادرا ولم يكن أحد يعرف مكانه , كما أن الشيخ ياسين كان قد تثاقل عليه المرض فى الفترة الأخيرة حتى أنه كان فى المستشفى فى الليلة التى كان فيها .

ثانيا / إن فخر الإحتلال الصهيونى باغتيال الشيخ ياسين يدل على أن العدو الصهيونى لا يفهم حتى اليوم أنه لا يواجه أشخاصا بعينهم بل يواجه عقيدة


المزيد