هم رجال وأنتم أذيال

أغسطس 30th, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , عام

بسم الله الرحمن الرحيم
كتب / مجدى داود

نعيش اليوم واقعًا مختلفًا تمامًا عما كان يعيشه سلفنا الصالح - رضوان الله عليهم - اليوم قد علا صوت الباطل وانتشر، بعد أن انخفض صوت الحقِّ وانحسر، الباطل يطلُّ برأسه ويعلن عن نفسه، فلا حياء ولا خجل، وأهل الحق من الحق يخجلون، أهل الباطل إلى باطلهم يدعون، بينما أهل الحق عن الحق لاهون، أهل الباطل دخلوا كل بيت من بيوت الأمة - إلا ما رحم ربى - عبر الفضائيات والإنترنت والصحف والمجلات، بينما أهل الحق يحاصرون، حتى المساجد منها يخرجون.

فى ظل هذه الأوضاع الصعبة، يطلُّ علينا دعاة التغريب والحداثة والعصرنة، يطالبون بتحكيم العقل في الشرع، ويقولون: إن الزمن قد تغيَّر، لذا علينا أن نغير الدين لكي يتناسب مع العصر، لذا علينا أن نضرب باجتهادات وتفسيرات وأقوال السلف الصالح - رضوان الله عليهم - عُرْض الحائط، ونأخذ ديننا منهم، بل الأدهى من ذلك أن يخرج علينا سفهاؤهم ليسبُّوا علماء عظامًا أجلاء مثل البخاري - رحمه الله تعالى - وذلك لأنه يقف في وجههم حتى بعد موته بمئات السنين، نعم يقف في وجههم بمصنَّفه الرائع وصحيحه العظيم، الذي وصلت بهم الجرأة إلى الطعن فيه، من أجل نقض ثوابت الدين، وينكرون سنة الحبيب المصطفى - صلوات الله عليه - ويشككون في أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، فيقولون: نحن رجال وهم رجال.

هذه الكلمة التي يستخدمونها كثيرًا لنقض ثوابت الدين الإسلامي، لا نجدهم يستخدمونها إطلاقًا لنقض خرافات النصرانية؛ من تأليهِ البشر وتثليث الإله، أو نجدهم يستخدمونها لنقض كتاب النصارى وهو مليء بالتناقضات والأعاجيب التي لا يقبلها عقل ولا منطق، هل يجرؤ أحد من هؤلاء أن ينتقد الكتاب الذي يسمونه مقدسًا، أو ينتقد أخطاءه الكثيرة الظاهرة للأعمى؟!

المزيد


سنة لبنان والحصاد المر

مايو 17th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, سياسة, عام

أثار نزول حزب الله اللبنانى إلى الشارع بسلاحه فى الأيام الماضية وتوجيه هذا السلاح إلى صدور أهل السنة عدة أمور كانت طى الكتمان وكان مسكوتا عنها طيلة الشهور الماضية ولكن طالما أننا وصلنا إلى هذه المرحلة فلابد أن نتكلم عن هذه الأمور بكل صراحة ووضوح .
إن الشيعة فى لبنان يد واحدة وكلهم يعملون من أجل هدف واحد وهذا الهدف معلوم للجميع وهو نقل الثورة الإيرانية إلى لبنان بكافة تفصيلاتها , وفى القلب من هذا حزب الله الشيعى الذى لا يخفى زعيمه أنه على علاقة وطيدة بعلى خامنئى المرشد الأعلى لإيران وقال هذا فى عدة مرات على تليفزيون المنار التابع لحزبه , وقال هذا أيضا فى عدة مهرجانات منها ذلك المهرجان الذى أقيم بعد إنتهاء حرب لبنان مباشرة .
ولكن حزب الله إستطاع أن يقنع الملايين من أهل السنة فى العالم العربى والإسلامى أنه صاحب مشروع مقاومة للعدو الصهيونى وأنه نجح فى دحر اليهود عن جنوب لبنان فى عام 2000 وكذلك فى إلحاق أكبر الضرر بالجيش الصهيونى فى حرب ( تموز ) يوليو 2006 , وأنه أى حزب الله يقف مع قوى المقاومة الفلسطينية فى مشروعهم من أجل تحرير فلسطين وأن كل الذين يتهمونه بأنه ذراع لإيران إنما هم كذابون أفاكون يعملون بأوامر من ملوكهم ورؤسائهم والذين يتلقون الأوامر بدورهم من أمريكا وإسرائيل .
والحقيقة أن أهل السنة ذاتهم والذين يهاجمون حزب الله هم من قدموا له هذه الهدية على طبق من ذهب على مدار سسنين طويلة سابقة فمثلا لو نظرنا إلى علماء الأمة الذين هاجموا حزب الله فى عام 2006 ودعوا إلى عدم مناصرته , لم نجدهم قد تحركوا من قبل عندما قامت الممكلة العربية السعودية لضرب العراق فى عام 1991 وكذلك لم نجدهم يتكلمون عندما أقامت الولايات المتحدة قواعد عسكرية لها فى دول الخليج ومنهم احد قد تحرك عندما قامت الدول العربية بدعم الولايات المتحدة فى غزو وإحتلال فى عام 2003 ولم ينكروا على هذه الحكومات ولا الدول هذا الجرم الكبير والإثم العظيم ولكن وجدناهم ساكتين صامتين لا يحركون ساكنا ولا يسكنون متحركا , وكذلك عندما يخرج علينا أحد العلماء لينفى بالكلية أن هناك جهادا فى فلسطين والعراق وغيرها من بلاد الإسلام , وكذلك صمت علماء الأمة على جريمة ذبح غزة خلال عامين والتى بدأت منذ عام 2006 والتى شاركت فيها كثير من الدول العربية وعلى رأسها مصر والأردن .
إن هذا كله يدفع الناس الى عدم تصديق هؤلاء العلماء وغيرهم لأن الناس لأنهاقف هؤلاء العلماء ف

المزيد


عزام الأحمق يتطاول على الله والإسلام

أبريل 19th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , عام

عزام الأحمق يتطاول على الله والإسلام

مجدى داود

Mdaoud_88@hotmail.com

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الواحد العزيز الماجد القادر المقتدر الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد , الحمد لله الذى علا فى دنوه ودنا فى علوه قدير فى خلقه حكيم فى شأنه , ونصلى ونسلم على خير البشر وخاتم الرسل محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وصحبة وعلى التابعين وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدبن .

دائما يوجد بيننا من يهين ديننا ويتعدى عليه ويساوى بينه وبين التخلف والرجعية , وغالبا ما يكون هؤلاء من أصحاب الكراسى الحاكمة الذين يرفضون الإنصياع لأوامر الله عز وجل وتعاليم ديننا الحنيف , دائما ما يتنكرون لله خالقهم ويناصبونه العداء ويتهمون دينه وشرعه بالتخلف والنقص والرجعية , دائما ما يعلى هؤلاء الأغبياء من شأن أنفسهم فيقولون إن عقولهم هذه العقول المريضة تدرك الواقع جيدا وأن عندها الحل أما خالق الخلق وخالق العقول فإن شرعه لايصلح لأنه يتكلم عن عصور قديمة , ويسيقون الكثير من الإفتراءات التى يعلمون هم قبل غيرهم أنها غير صحيحة .

 من هؤلاء الأغبياء والحمقى عزام الاحمد بل الاحمق الذى لا يزال لسانه ناطقا بعداء الله عز وجل ولا يزال لسانه القبيح يتطاول على الله عز وجل وعلى دينه الحنيف , ففى حوار سابق معه على قناة العربية الإخبارية قال هذا الرجل إنهم ( أى حركة التخريب الفلسطينى حتف ) لا يمكن أن يقبلوا أمولا مشروطة من أحد , ولو أن رب العزة عرض عليه مالا بشروط فلن يقبله , هذا الأحمق يتطاول على الله , أما علم هذا أن مالك الملك قادر على أن يخرس لسانه فل

المزيد