ألسنة حداد على رقاب المجاهدين

أبريل 14th, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , حماس, مقاومة

بسم الله الرحمن الرحيم

مجدى داود

mdaoud_88@hotmail.com

نرى اليوم ألسنة حداد لا هم لها ولا شأن إلا الطعن في قوى المقاومة بصفة عامة والإسلامية منها بصفة خاصة، فهؤلاء الذين يهاجمون المقاومة اليوم كثر ولكنى أقصد هنا من يدعى الانتساب للمنهج الإسلامي وينتسب للدعوة الإسلامية بل وتراه منتسبا إلى جماعة من الجماعات الإسلامية الموجودة على الساحة .


سنأخذ موقفهم من المقاومة في فلسطين مثالا وموقفهم من حركة حماس نموذجا، فقد كنا قبل حرب غزة نعانى منهم أشد معاناة فلا حديث لهم إلا عن أخطاء المجاهدين حتى تظن وأنت تسمعهم أنهم يبحثون عن الأخطاء ويتصيدونها حتى يستغلونها في تشويه قوى المقاومة واتخاذها أدلة على انحراف هذه القوى عن المنهج الصحيح الذي يجب أن تكون عليه .


وبعد الحرب لم يكتفوا بما فعله اليهود من جرائم وما طال هذه الحركات الإسلامية من أذى وألم واغتيال كوكبة من القادة وأبناء القادة فما من بيت من بيوت القادة إلا وكان فيه جرح ينزف وما من بيت في غزة كلها إلا وكان فيه شهيد أو جري،بعد كل هذه الأوجاع والآلام التي عشناها وعاشها أهلنا وأحبابنا في غزة، جاء هؤلاء ليقولوا هذه المقاومة لو كانت تسير وفق المنهج الصحيح لما حدث هذا، وهؤلاء قادتها خسروا الدنيا حينما خالفوا المنهج الصحيح وخسروا الآخرة فماتوا على ضلالهم .


صدق والله أحد أبناء حركة حماس حين قال : ( والله لقد فقدنا الأهل والأحباب وصبرنا، ولكن كيف نصبر على من يضع سيفه على رقبتنا فيكون للعدو عونا علينا ) فقلت له : من تقصد ؟ فقال ( هؤلاء الذين إلى الإسلام هم منتسبون والسيوف على رقابنا واضعون ) .


إن من أشد ما يلاقيه المجاهدون وما لا طاقة لهم على احتماله هو أن يجدوا إخوانهم

المزيد


الإخوان المسلمون فى العراق والإحتلال الأمريكى

أبريل 14th, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , مقاومة

 

بسم الله الرحمن الرحيم
مجدى داود
mdaoud_88@hotmail.com
فى الذكرى الستين لاستشهاد الشيخ حسن أحمد عبدالرحمن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين نقف اليوم أمام نموذجين من الإخوان المسلمين أحدهما فى فلسطين والآخر فى العراق .
أما فى فلسطين فنجد حركة المقاومة الإسلامية حماس وما أدراكم ما حماس ؟ هى طليعة الأمة وهى قلبها النابض وهى التى وقفت منذ اللحظة الأولى لإنشائها وتأسيسها موقف الرجال الذين لا يعرفون الجبن والذل ولا الضعف والهوان فقد كانت انطلاقة حماس هى انطلاقة الإنتفاضة الفلسطينية الأولى المسماة ثورة المساجد وفى أقل من عقد من الزمان كانت حركة حماس تتصدر حركات المقاومة والتحرر والجهاد فى فلسطين , وقفت فى وجه مشاريع الخيانة كلها وواجهت المصاعب وقتل واعتقل قادتها , ولكنها لم تضعف , فجيشت الجيوش وتحزبت الأحزاب للقضاء عليها فكان النصر من الله عظيم الذى تحقق فى غزة .
على الجانب المقابل هناك فى العراق جرح الأمة النازف وشريانها الذى قطع بسكين حاد حيث توجد مجموعة تدعى أنها تنتسب إلى الإخوان المسلمين , هذه المجموعة والفئة من الناس وقفت مواقف مخزية يندى لها الجبين خجلا مما يحدث فى العراق الحبيب من مجازر ومذابح يرتكبها الجيش الصليببى الأمريكى ومعه قوات التحالف الشيطانى .
لقد حضر الإخوان المسلمين المؤتمر الذى عقد فى لندن ووافقوا على قيام أمريكا بإسقاط النظام العراقى ومنذ اللحظة الأولى لسقوط بغداد اختار هؤلاء الناس طريقهم وحددوا وجهتهم وميزوا حلفاءهم فكان العدو وجيش الإحتلال أولياؤهم وحلفاؤهم فشاركوا فى مجلس الحكم الإنتقالى ومن بعده فى حكومة إياد علاوى وكذلك فى حكومة إبراهيم الجعفرى واليوم يشاركون فى حكومة نورى المالكى , وفى الحقيقة هذه الحكومات لا تعدو كونها عصابات إجرامية ومجموعة من اللصوص وقطاع الطرق الذين تآمروا على العراق وأهله وثرواته وقدراته ودينه .
ثم كانت الجريمة الكبرى التى أضيفت لجرائم الإخوان المسلمين فى العراق هى أنهم أنشأوا جماعات وفرق الصحوة وما أدراكم ما هى جماعات الصحوة ؟! هى تلك التى قصمت ظهر المقاومة , هى نفسها التى حاربت المقاومة وطاردتها من مدينة لأخرى ومن منطقة لأخرى حتى ضعفت المقاومة حتى وصلت تقريبا إلى 15% مما كانت عليه من قوة بعدما كادت أن تخرج العدو ذليلا من العراق .
ولقد اعترف طارق الهاشمى الأمين العام للحزب الإسلامى  ( الجهة الممثلة للإخوان المسلمين بالعراق ) بذلك في قناة ال

المزيد


احمد ياسين صنع جيل النصر ورحل

أبريل 2nd, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , اعلام, مقاومة

مجدى داود
mdaoud_88@hotmail.com
بعد خمسة أعوام من استشهاده - نحسبه كذلك - نَتَحَدَّث عنه، ونحن قريبو عهْدٍ بنصرٍ عظيم، حَقَّقَهُ أتباعُه وتلاميذه - بفَضْل الله عَزَّ وَجَلَّ ونعمته - نَتَحَدَّث عنه ونحن نرى إخوانه قد أذلُّوا بني صِهْيَوْن، وكانوا رجالاً فلم يَتَزَعْزَعُوا، ولم يهتزُّوا، ولم ينطق لسانُهم يومًا بكلمة تُقِرُّ الظُّلْم، وتُفَرِّط في الأرض، وتعترف بشرعيَّة المحتلِّ.

نعم، إنَّه الشيخ أحمد ياسين مُؤَسِّس حركة المقاوَمة الإسلامية "حماس"، إنَّه مؤسس مشروع المُقاوَمة والتحرير في أرْضِ الجِهاد، وَفْق المنهج الإسلامي القائِم على الكِتاب والسُّنَّة، فلم يَسِر وفْق دعوات شيوعيَّة، واشتراكيَّة، وليبراليَّة، ولم يخدعْ نفسه وشَعْبَه بادِّعاءات السلام والتَّسْوية؛ لِعِلْمِه أنها مصطلحاتٌ زائِفة خادِعة، مضمونها سراب.

منَ المسجد أَسَّسَ في فترة وجيزة - بفَضْل الله عزَّ وجل أولاً، وتوفيقه لتلك الأيادي المُخْلِصة أمثال ياسين وإخوانه - جيلاً جعل منَ المستحيل مُمْكنًا، وجَعَلَ الصَّعْب سهلاً، فمَن كان يظُنُّ أنَّ هذا الشعب - الذي لم يكنْ لديه سوى الحجارة والسلاح الأبيض - أصبح على يد رجال حماس - تلاميذ ياسين - يمتلك مجموعة متنوِّعةً منَ الأسلحة الخفيفة، وأصبح قادرًا على تصنيع مثل هذه الأسلحة محليًّا.

إنَّها التربية الإيمانيَّة والعَقَديَّة الصَّحيحة على كتاب الله وسُنَّة رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقد كان ياسين - رغم مرضه وعجزه الجسدي - يجلس في المجلِس، يلقي الدروس للأطفال والصِّبْية، والشباب والرجال، كلٌّ بما يناسِبُه، لم يتكبَّرْ على أحدٍ، عَلَّمَهُمْ

المزيد


العدوان على غزة ورسائل عدة

يناير 4th, 2009 كتبها مجدى داود نشر في , حماس, فلسطين, مقاومة

لا تزال العملية الإرهابية الإجرامية، التي يشنُّها العدو الصهيوني الجبان، مستخدمًا طائراتِه بدلاً من أن يكون شجاعًا، ويُسَيِّر جيشه ودباباتِه على الأرض, هذه العملية التي أسقطت - حتى اللحظة التي تُكْتَب فيها هذه الكلمات - أكثر من ثلاثمائة شهيد، وألف جريح، منهم الأطفالُ والنساء، والشيوخُ والشباب، وقادةُ الأجهزة الأمنية، وأبناء القادة، وأقرباؤهم؛ حيث اسْتُشهد اللواء توفيق جبر مدير الشرطة بغزة، وكذلك نجل القيادي السابق بحركة حماس، الشهيد إسماعيل أبو شنب، وكذلك ابن شقيقة الشيخ إسماعيل هنية، كل هؤلاء القتلى والجرحى سقطوا في أقل من أربع وعشرين ساعة.

ومع كل هذه الآثار المدمرة للعدوان الغاشم، فقد خرج علينا اليومَ محلِّلون سياسيون صهاينة - حسب شبكة إسلام أون لاين – ليقولوا: إنهم يخشون الهزيمة في قطاع غزة، وأَكَّدوا أن إسرائيل اعتمدت على المبدأ الأمريكي: “الصدمة ثم الرهبة“، والذي يعني: استخدام قوة تَدْمِيرية كبيرة جدًّا؛ على أمل أن تترك أثرًا صاعقًا ومفزعًا لدى العدو، ولكنهم أكدوا أن رد فعل الطرف الآخر في الصراع، وهو المستهدف الرئيس من هذه الحملة، وهو حركة حماس - كان ردًّا قويًّا، ينمُّ عن إصرار وتحدٍّ واضحينِ, وقالوا: إن تحديد جيش الاحتلال وقفَ إطلاق الصواريخ هدفًا للحملة - سيؤدي إلى فشلها.

ك

المزيد


المرتزقة وبث السموم … رغم محرقة غزة

ديسمبر 30th, 2008 كتبها مجدى داود نشر في , اسلام, اعلام, حماس, فلسطين, مقاومة


رغم كل ما حدث في قطاع غزة خلال اليومين الماضيين من إرهاب وإجرام وقتل وتدمير ، لا تزال الفئة التي حملت على عاتقها مسؤولية محاربة المقاومة والمقاومين وتشويه صورتهم وتأليب الناس عليهم وقلب الحقائق وتزييف الوقائع خدمة لأسيادهم وأولياء نعمتهم هناك في تل أبيب .

قرأت بعض المقالات في بعض الصحف والمواقع الالكترونية فوجدت هذا الطابور الخامس قد انتفض وأعلن حالة الاستنفار من أجل بث السموم , ونشر أفكاره العفنة القذرة التي عفا عليها الزمن , خرج هؤلاء ليقولوا للناس أن حركة حماس هي السبب فيما يجرى الآن في قطاع غزة وأنها هي التي منعت تجديد التهدئة وكل ذلك لأنها تريد البقاء في السلطة ولأنها تسير وفق رغبات دمشق وطهران , خرج ليجد المبررات لهذا الإجرام الصهيوني وليهزأ بالمقاومة والمقاومين بل وبالشهداء وليصف أنشطة المقاومة بأنها سفاهات .

كأن إسرائيل تريد سببا لإجرامها فهل كان سبب ارتكبه الفلسطينيون عندما جاء الصهاينة إلى أرضهم واغتصبوها بالقوة وقتلوا ما قتلوا في مجازر لا ينكرها شخص واحد في الكون , كأن إسرائيل التي ارتكبت مجازر صبرا وشاتيلا مجزرة الحرم الإبراهيمي ومجزرة قانا الأولى والثانية كذلك تريد مبررا للقتل والتدمير .

لقد توقعنا أنه في هذه الل

المزيد


التالي